Creation Details
Panel prompts:
- #1“تبدأ القصة بفتاة تجري بأقصى سرعتها وهي خائفة وكانت معها خادمتها تقول لها الخادمة سيدتي لماذا نحن ذهبوا إلي ميناء السفن ⛵ تقول لها البطلة سأخبرك حين نصل وتنظر البطلة إلي السماء وتقول إنه الغروب 🌅 تبقى ساعة واحدة علي الالعاب النارية 🎆 وأخيراً سأغادر بعيدا عن عنه وسأعيش حياتي.... ولكن يتردد في ذهنها صوت شخص يقول... أمامك حتي تنطلق الالعاب النارية 🎆 إذا لم تختبئ جيدا في ذلك الوقت ستكون لكي الحرية المطلقة ولكن إذا وجدتك حينها سترتدين هذه القلادة💎 وستفعلين ما اريد و ما اشاء يا «ليلا » وتتذكر تلك الابتسامة التي كانت علي وجهه بعد ما قتل عائلة الدوق بأكملها 😈 لما ذلك الشعور يراوضوني اشعر بأني مقيدة وحتي في السابق لازال يعصب عيني ويجعلني أسمع له فقط ولا أري ماذا يفعل لماذا يحدث معي ذلك لما لا اعود إلي عالمي فقط هذا ما اريد...... ولكن تخرجها الخادمة من أفكارها حين تقول سيدتي لقد وصلنا هناك سفينة تنتظرنا هيا بسرعة سيدتي تبتسم « ليلا » وتشعر بالسعادة ولكن بعدها تشعر بالصدمة بسبب انطلاق الالعاب النارية 🎆 وتصرخ وتقول جينا توقفي تقف الخادمة وقبل إن تنطق بحرف واحد... تشتعل 🔥السفينة ⛵ وتزداد اصوات الناس الذين يعملون على السفينة ⛵ تشعر « ليلا »بالحزن واليأس وتقول في داخلها لما يحدث هذا لي لماذا وتتساقط دموعها 😢 وينزل شخص كان يطير في الهواء ويمسك «ليلا» من خصرها ويعانقها ويضع يده الأخري علي عينيها ويقول لها لا تنظري علي هذا المشهد المحزن فقد تتضرر عينيكي الجميلتين .... وتنهار الخادمة علي الأرض من شدة الصدمة...... تقول « ليلا » كما العادة لا يريد ان أري أي شيء آخر إلا إذا كان هو من يريد مني إن أره... تقول « ليلا »وهي فاقده الامل في كل شيء لما تريد موتي لهذه الدرجة يا « ريتشارد » يقول« ريتشارد » ومن قال إني أريد موتك ففي النهاية لقد فزت في الرهن وأصبحت لي يا « ليلا»... تقول « ليلا » إذا لماذا... يصمت..... وبعدها يهمس في أذنها ويقول « ريتشارد » أنا حقاً لا اعرف وحتي أعرف ما هذا الشعور ستبقين معي ولن تتركيني يا « ليلا » تقول « ليلا » لا اريد... يضحك « ريتشارد »ويقول هذا ليس بأردتك ومن الآن فصاعدا ستنفذين كلامي دون أي سؤال يا « ليلا » تقول « ليلا » وهي تنهار داخلين حسناً لكن أرجوك أنقذ الناس من فضلك.. يقول « ريتشارد » لا لن افعل ذلك فهؤلاء هم الذين حاولوا ابعادك عني وكل من سيفكر في إن يبعدك عن ناظري سيموت لا محالة...... تشعر « ليلا » بالانكسار وتقول سأفعل كل ما تريده لكن أنقذ الناس وتبكي وتقول من فضلك يا « ريتشارد » ... يبتسم ويقول « ريتشارد » حسناً يا عزيزتي لكن أولا ويرفع شعرها ويلمس رقبتها ويقول أرتدي هذه القلادة 💎 أولا ولكن.... يتوقف لحظة.....ثم....وهو يتحسس بيده رقبتها كانت « ليلا »تشعر بالحرج وتسأل نفسها ما الذي يفعله.....ولكن هو كان يقترب منها ببطء وهو يقول في نفسه أنها هشه ورقيقه جدا وقد تنكسر ولكن قلبي يؤلمني حين افكر في انها قد تكسر لماذا هذا الشعور يسيطر علي أنا حقاً لا اعرف ما هذا الشعور لكن ما اعرف أني أريد الاقتراب منها أكثر فأكثر ويقول « ليلا » اغمضي عينيكي ولا تفتحي عينيكي إلا عندما أخبرك هل فهمتي...تقول « ليلا» حسناً ...وينزع يده من علي عينيها ويحاوط خصرها بيديه....ويقبل رقبتها..... ويرفع عينيه ويقول نعم إنها الرغبة المكبوتة داخلي تحاول إن تخرج لكن...وينظر إلي « ليلا » التي كانت تحمر خجلاً 😳.... ويكمل وهو يبتسم نعم لقد عرفت لماذا هذا لأني مهووس بكي ولا استطيع التخلي عنها لقد وقعت في حبك « ليلا ».وينقذ الناس من الحريق باستخدام قوته السحريه ✨💫 وينظر إلى « ليلا » التي كانت تغمض عينيها واقترب منها وحرك بعض خصلات شعرها من علي وجهها وتقول « ليلا » هل انتهيت يا « ريتشارد »يبتسم ويقول أجل... تقول « ليلا » إذا هل أفتح عيني.. يقول « ريتشارد » نعم هيا افتح عينيكي.... وتفتح « ليلا » عينيها وتجد «ريتشارد» ينظر مباشره لعينيها وكانت الالعاب النارية 🎆 مازالت مستمرة مع ابتسامة « ريتشارد » الجميلة كان ذلك ساحراً ولكن لما أنا أفكر هكذا مهلا لما ينظر اليا هكذا لا هذا مستحيل.... ويقول « ريتشارد » ويضع يده على وجهها مع لمسة لطيفة ويقول وجهك مرهق جدا هيا نامي ارتاحي قليلاً « ليلا » تقول« ليلا »داخلها لا اريد جسدي لا يسمع لي إن هذا سحر الخاص ب « ريتشارد » أيها المنحرف انتظر عندما استيقظ.... وكانت علي وشك الوقوع لكن... يمسكها « ريتشارد »بين ذراعيه ويحملها ويفعل السحر تحت قدميه ويختفي « ريتشارد و ليلا » ----------------”
- #2“--نعود إلي الماضي قليلاً ---------------------- (ليلا): أنا هي محاميه عملت علي قضايا عدة كنت بارعة في حياتي كلها لقد أنقذت الأبرياء وضعت حد للظلم كانت أي قضية في يدي تحل حل مطقن ولكن بسبب هذا تعرفت على عدد كبير من المجرمين وأصبح لدى عدد كبير من الأعداء تعرضت للقتل مرت كثيرة وشعرت بالحزن الشديد علي نفسي ورفضت بعض القضايا وتركتهم لاحد آخر ودخلت في فترة راحة وكان لدي صديقة وكانت تهتم لامري واخبرتها علي كل ما يحدث معي وظلت تزورني وتعتني بي حتي اعطتني لعبة محاكة لكن اللعبة كاننت رومانسيه قلت لها ما هذا هل أبدو كطفلة قالت لها صديقتها لا لكن هي تجربة جديدة قد تساعكي وكما أنها تحتوي علي ألغاز وستحبينها تنهدت وأخذت اللعبة وبدأت في اللعب كان العنوان مريب ومثير للسخرية " معركة الحب" ولكن قد اندمجت في اللعبة أكثر بكثير لقد احتوت على أسرار مع أنها تتحدث عن العصر الڨيكتوري لكن بطريقة ما كانت تحاكي العالم الحديث حتي الشخصيات ولقد وصلت للدور القبل الاخير وللأسف لم استطع فتح ذلك الدور بسبب البوابه داخل اللعبه وكانت تحتوي على رموز وشفرات وقبل فتح البوابة ارسلت اللعبة رساله تقول بسبب تخطي معارك الحب للاعب سيتم الغاء كل الإنجاز وسيتم بدء اللعبة من جديد ستبدأ المحاكة من A AMR يرجى الانتظار لتحميل......صمت....... ويزداد الصمت...... وتنطلق العاصفة... وتصرخ وتقول أيتها اللعبة اللعينة ورميت هاتفي عدة مرات حتى شعرت بالصدمة 😰 لقد تحدثت اللعبة وقالت لقد انتهى التحميل ستبدأ المحاكة الحقيقية لمعارك الحب ويخرج ضوء ساطع من الهاتف و.و.و.و.و.و. بعد قليل وجدت نفسي أسمع صوت سيدات لا بل كانوا خادمات يتحدثون وهم ينظرون إلي وسألتهم لماذا ينظرون إلي هكذا.....وانحنت جميع الخادمات وقولوا ارجوكي سامحينا يا سمو الأميرة.... في ذلك الوقت شعرت بصدمات تخترق رأسي وكانت الكلمة التي اخترقت رأسي هي أميرة..... أميرة.....من هي الأميرة.... أنا.... وتضحك وتقول هي أنتم هل تمزحون أنا في غرفتي...نعم...نعم.... ربما أنا أحلم ولكن تلاحظ شخص أمامها وشعرت بأكبر صدمة في حياتها بالكامل وليس هذا فحسب لا بل كانت تضرب ذلك الشخص.....وكانت تقول في نفسها ما الذي فعلته..... أنا... أنا...ويغما عليها..... وبعد مرور يومين استيقظت ولدي ذكريات هذا الجسد.... ملخص صغيرة عن هذا الجسد ( الإسم ليلا الأميرة الوحيدة في المملكة وهي ابنة الدوق الذي كان كونت وذهب إلى حرب استمرت سنتين وعاد بنصر المملكة وبسبب هذا أصبح الدوق وكان ولائه للملك والمملكة ولم يهتم بطفلته الصغيرة حتي طلب الملك من الدوق تزويج ابنته بعد سن البلوغ لوالي العهد للمملكة المجاورة وهذا ما وافق عليه الدوق وعند لقاءه بأبنته اعطاها عبد من المملكة الساقطة وبعدها لم يعطيها شيء آخر وهذا ما جعل الخادمات لم يهتموا بها كثيراً ولكن لقد شعروا بالخوف منها لانها كل ما تغضب تضرب العبد حتي مرت سنوات كبر ليلا والعبد وأصبح العبد أكثر وسامة واحبته ليلا وكانت مهووسة به وعندما اقترب من خادمة غضبت ليلا وظلت تضربه حتي جاء مهرجان الحب الذي كان يتجمع به الناس في فرح ومحبة كان قصر الدوق كبركة من الدماء مات كل الموجودين في القصر واختفى العبد) وهذه هي حكاية« ليلا» لم أرد إن يحدث هذا بي لذا بدأت في تغير شخصيتي ولم اتمسك ب « ريتشارد » العبد واردت إن أبدوا كحمقاء ولطيفة أمام « ريتشارد » مع وضع حواجز وكنت أطلب من الدوق تحرير « ريتشارد »لكنه رفض وطلبت من الخدم عدم معاملة « ريتشارد » كالعبد ولكن لقد فقدت الامل في الدوق والخدم وقررت عدم التغير في الحبكة الاصليه بل سأحاول مغادرة عائلة الدوق في أقرب وقت لكن قبل ذلك رسمت خطة وهي إن أتعامل مع « ريتشارد » بحرص وإن انتظر فترة البلوغ في سن 18 وبعدها أقابل والي عهد المملكة المجاورة وثم الهرب وبعدها سيبدأ مهرجان الحب وهكذا لن اغير أحداث اللعبة اختفائي من اللعبة مثل موتي لا يوجد فرق وبعد تفكير عميق طويل 🙂 بدأت « ليلا » في تنفيذ الخطة وطلبت استدعاء « ريتشارد » وعند دخوله شعر « ريتشارد » بالذهول..... لماذا..... هذا لأن « ليلا » كانت تبكي 😭 وتقول انها آسفة علي كل ما فعلته لك يا « ريتشارد » وتسقط دموعها وتقول كل ذلك كان خطيء أنا آسفة لأني سيئة جدا معك ولن افعل ذلك مجددا وتجلس علي الأرض وهي تبكي 😭 يقترب منها « ريتشارد » ويقول لماذا تعتذرين يا سيدتي أنا عبد وكل ما عليكي هو ضربي أو أي مما تريدين... تبكي أكثر « ليلا » وتقول لا تقول هذا الكلام يا « ريتشارد » فأنا مخطأه فأنا لا استطيع التحدث بما في قلبي.....يصدم « ريتشارد » وتكمل « ليلا » وبسببي تألمت كثيرا يا « ريتشارد » لكن أنا سأخبرك أنا لقد وقعت في حبك من النظرة الأولى 😌🤯 وكنت أشعر بالغيرة عندما اقتربت منك الخادمة أنا آسفة أنا حقاً آسفة 😫 وتنظر إلي « ريتشارد » الذي كانت نظرته باردة ول”
- #3“(ليلا): أنا هي محاميه عملت علي قضايا عدة كنت بارعة في حياتي كلها لقد أنقذت الأبرياء وضعت حد للظلم كانت أي قضية في يدي تحل حل مطقن ولكن بسبب هذا تعرفت على عدد كبير من المجرمين وأصبح لدى عدد كبير من الأعداء تعرضت للقتل مرت كثيرة وشعرت بالحزن الشديد علي نفسي ورفضت بعض القضايا وتركتهم لاحد آخر ودخلت في فترة راحة وكان لدي صديقة وكانت تهتم لامري واخبرتها علي كل ما يحدث معي وظلت تزورني وتعتني بي حتي اعطتني لعبة محاكة لكن اللعبة كاننت رومانسيه قلت لها ما هذا هل أبدو كطفلة قالت لها صديقتها لا لكن هي تجربة جديدة قد تساعكي وكما أنها تحتوي علي ألغاز وستحبينها تنهدت وأخذت اللعبة وبدأت في اللعب كان العنوان مريب ومثير للسخرية " معركة الحب" ولكن قد اندمجت في اللعبة أكثر بكثير لقد احتوت على أسرار مع أنها تتحدث عن العصر الڨيكتوري لكن بطريقة ما كانت تحاكي العالم الحديث حتي الشخصيات ولقد وصلت للدور القبل الاخير وللأسف لم استطع فتح ذلك الدور بسبب البوابه داخل اللعبه وكانت تحتوي على رموز وشفرات وقبل فتح البوابة ارسلت اللعبة رساله تقول بسبب تخطي معارك الحب للاعب سيتم الغاء كل الإنجاز وسيتم بدء اللعبة من جديد ستبدأ المحاكة من A AMR يرجى الانتظار لتحميل......”
Art Style: Watercolor Anime
Color Mode: Full Color
Panels: 3
Created: