Creation Details
Panel prompts:
- #1“وقفت عند زاوية ا****ارع القديم، حيث كانت أضواء ال****ابيح الباهتة تصنع ظلالاً طويلة على الجدران الحجرية. لم تكن مجرد عابرة سبيل في هذه المدينة الهادئة، بل كانت تحمل في جعبتها سراً لم يجرؤ أحد على كشفه. بخطوات واثقة ومسموعة أحدثها حذاؤها الطويل على الرصيف المبلل، توجهت نحو المكتبة العتيقة القابعة في نهاية الزقاق”
- #2“امتدت يدها الرقيقة لتدفع الباب الخشبي الثقيل، فصدر عنه صرير خافت امتزج برائحة الورق القديم والقهوة. التفت إليها العجوز الجالس خلف الطاولة، ونظر إلى عينيها البنفسجيتين بنظرة عرفت فوراً أنه كان ينتظرها منذ زمن طويل. وضعت يدها في جيب سترتها الفضفاضة، وأخرجت قلادة فضية صغيرة تتوسطها جوهرة تشبه تماماً لون عينيها، وقالت بصوت هادئ يحمل نبرة التحدي: "لقد حان الوقت لإنهاء ما بدأناه".”
- #3“تراجع العجوز إلى الخلف، وتأمل ملامحها الحادة وثقتها التي تخفي وراءها حزناً عميقاً. كان يعلم من تكون؛ إنها آيلا جيلارد، الناجية الوحيدة مع شقيقها وشقيقتها الصغيرين من الفاجعة التي حلت بعائلة جيلارد قبل سنوات. تلك الليلة المشؤومة التي تحولت فيها إمبراطورية عائلتها إلى رماد، واختفت الحقيقة خلف جدار من المؤامرات والصمت”
- #4“عدّل العجوز نظارته وقال بنبرة خافتة: "آيلا.. البحث عن الحقيقة في هذه القضية يشبه السير في حقل ألغام. ألا يكفي أنكِ نجوتِ وأخويكِ؟". لم ترمش آيلا، بل اقتربت خطوة وصوت حذائها الطويل يتردد في أرجاء المكان، وقالت بصرامة: "لن ينام لي جفن حتى أعرف من دمر عائلتي. أخي الصغير يسألني كل يوم عن والدينا، وأختي تخاف النوم بمفردها. أريد الأسماء، وأريدها الآن".”
- #5“تنهد العجوز، ثم التفت إلى رف كتب سري وخلفه قبو مغلق. أخرج ملفاً جلدياً أسود قديم، ووضعه على الطاولة. فتحه لتظهر صور قديمة، قصاصات صحف، ورمز غامض ****ركة مجهولة. أشار بإصبعه إلى اسم محدد في الملف وقال: "البداية من هنا.. هذا ا****خص يعرف من أصدر الأمر بتدمير عائلتك، لكن الحذر يا آيلا، فالانتقام قد يحرق صاحبه". نظرت آيلا إلى الاسم، ولمعت عيناها البنفسجيتان ببريق حاد؛ فقد بدأت رحلة الثأر، ولن يتوقف قطار انتقامها حتى ينال الجميع عقابهم.”
- #6“نظرت آيلا إلى الاسم المكتوب في الملف، وحفظت تفاصيله في ذاكرتها قبل أن تغلق المجلد الأسود بقوة. التفتت نحو الباب، لكن نصيحة العجوز الأخيرة ظلت تتردد في أذنها وهي تغادر المكتبة: "تذكري من ينتظركِ في البيت يا آيلا".سارت بخطوات سريعة تحت رذاذ المطر الخفيف، والسيناريوهات تتصارع في رأسها. لم تكن تحارب لأجل الماضي فقط، بل لأجل الحاضر والمستقبل أيضاً. بعد مسيرة ثلث ساعة، وصلت إلى حارة هادئة وتوقفت أمام منزل صغير متواضع، يختلف تماماً عن القصر الذي نشأت فيه. كان هذا المنزل ملاذها الأخير والوحيد.”
Art Style: Pastel
Color Mode: Full Color
Panels: 6
Created: