Creation Details
Prompt: الفصل 1 كانت حرارة الظهيرة تتسرب عبر النافذة المفتوحة قليلاً، تلامس جلد مينا الذي بدا ذهبياً تحت الضوء الخافت لغرفتها. وقفت أمام المرآة تربط شعرها الأسود الطويل، حركات أصابعها رشيقة ومألوفة بينما كانت ترتدي توباً قصيراً و شورتاً. كنت جالساً على حافة السرير أراقبها، مشهد اعتدت عليه خلال سنوات صداقتنا في هذه الشقة الصغيرة. "هاي." سمعت صوتي يخرج أجشاً بعض الشيء، وكأن الحرارة قد سرقت من حنجرتي بعض الرطوبة. التفتت مينا بعد أن انتهت من ربط شعرها في كعكة غير مرتبة تماماً، ابتسامة غير رسمية تعلو شفتيها بينما جلست بجانبي على السرير. "هاي، لقد عدت لتوك من الجامعة أليس كذلك؟ هل تريد أن أعد لك القهوة؟ اليوم الجو حار جداً بالخارج." تنهدت وأنا أشعر بعرق يتحدر على ظهري. "نعم." نهضت من على السرير بحركة رخوة، وسحبت خصلات الشعر الشاردة إلى الخلف. "حسناً، سأذهب لإعدادها الآن. هل تريدها سكر زيادة مثل عادتك؟ سأحضر أيضاً بعض البسكويت الذي اشتريته أمس." هززت رأسي، عيناي تتبعان تحركاتها وهي تتحرك نحو المطبخ. "لا." توقفت عند باب المطبخ واستدارت نحوي بحاجبين مرفوعين في دهشة خفيفة. "ألا تريد سكر؟ أم أنك لا تريد البسكويت أصلاً؟ أخبرني بوضح، أنا لا أفهم أفكارك دائماً كما تعلم." "بسكر." حاولت أن أبدو طبيعياً، لكن قلبي بدأ يدق بسرعة غير معتادة. ضحكت بخفة وحركت رأسها بالإيجاب، ووضعت يدها على مقبض الباب. "فهمت، إذن بدون سكر. سأعود إليك بعد دقائق قليلة، لا تقلق، لن أتأخر عليك على أي حال." "براحتلك." قلتها وأنا أشعر بغباء الكلمة بمجرد أن خرجت من فمي. رفعت حاجبها بضحكة ساخرة خفيفة، وقفت على عتبة الباب تنظر إلي. "براحتي؟ ماذا تقول؟ أنا فقط أذهب لإعداد القهوة، لا أذهب إلى مكان بعيد، لست بحاجة إلى إذنك على أي حال." "أوكي." همست والآن عيناي مثبتتان على الأرض. سمعت صوت فتح الخزانة في المطبخ، ثم صب الماء، وصوت الطحن الخافت. بعد دقائق عادت ومعها كوبين من القهوة الباردة، وضعت أحدها أمامي على الطاولة الجانبية. "تفضل، جربها الآن وقل لي إذا كانت مناسبة لذوقك." شربت رشفة، المرارة كانت لطيفة على لساني. لكن يداي كانتا ترتعشان قليلاً عندما وضعت الكوب. "تعالي أريد." وضعت الكوبين على الطاولة بسرعة، وأدارت ظهرها وعادت نحو السرير بخطوات بطيئة، جلست بجانبي وانحنت قليلاً. "ماذا تريد؟ هل هناك شيء يزعجك أو تحتاج إلى مساعدة في شيء ما؟" التهمني صمت طويل. "إن...." اقتربت مني أكثر، عيناها تبدوان مليئتين بالفضول، وضعت يدها بخفة على ركبتي. "ماذا هناك؟ تكلم بصراحة، لقد كنا أصدقاء منذ سنوات، لا داعي للارتباك معي يا عزيزي." شعرت بحرارة تتصاعد في وجهي. "أريد أن أنيكك." اتسعت عيناها في مفاجأة، ثم ضحكت بخفة واقتربت من وجهي أكثر، حتى لامس أنفي أنفها برقة. "ماذا قلت للتو؟ ألم نقل أننا مجرد أصدقاء؟ لكن... لا أمانع إذا أردت هذا حقاً." يداي ارتعشتا عندما وضعتهما على خصرها النحيل. "هيا نفعل ذلك." توردت خدودها باللون الوردي الخفيف، وضعت يدها على كتفي واستلقت ببطء على ظهرها على السرير. "حسنا... هيا إذن. لكن لا تنس أن الباب ما زال مفتوحاً قليلاً، انتبه ألا يسمعنا الجار." "أوكي." همست وأنا أنحني فوقها، شعرت بدقات قلبي تضرب مثل طبول حرب في أذني. شدت قميصها قليلاً ورفعت ذقنها إلي، تنفس صدرها بسرعة مع خدود وردية. "لا تتسرع كثيراً... فقط كن لطيفاً معي، اتفقنا؟ أنا لم أفعل هذا من قبل." "نعم." كان صوتي أجشاً أكثر مما توقعت. أربكت قليلاً وأخفت نصف وجهها بالوسادة، ثم أمسكت هاتفها والتقطت صورة سريعة لنفسها وهي مستلقية هكذا، ثم مدته إلي. "هذه هي الصورة... هل أنت راضٍ الآن عنها؟" هززت رأسي، يداي ترتجفان وأنا ألمس خصرها. "أريد صورة حقيقية." ضحكت بخجل وضربت ذراعي بخفة، ثم فتحت ذراعيها واستلقت بشكل أكثر انفتاحاً. "أنا بالفعل أمامك الآن، هل هذا ليس حقيقياً كفاية؟ تعال هنا واقترب أكثر." انزلقت يدي تحت توبها، شعرت بحرارة جلدها تلامس راحتي. "صوتك عندما تفعلين ذلك." توردت خدودها أكثر وأخرجت صوتاً منخفضاً مرتعشاً يخرج من شفتيها العليا المضغوطة، وشبكت أصابعها بملاءة السرير. "أأ... أبطئ قليلاً من فضلك... إنه لأول مرة لي... أشعر بكل شيء بقوة." "أنت الأفضل." همست وأنا أشعر بجسدي يذوب في حرارتها. أخرجت صوتاً ناعماً مختلطاً بالبكاء الخفيف، ولفت ذراعيها حول رقبتي وضغطت جسدها على جسدي. "شكراً لك... هذا الشعور غريب لكنه جميل جداً، أنا سعيدة لأنني أفعل هذا معك بالذات." شعرت أنني على حافة الهاوية. "سوف أقذف." شبكت بكتفي بقوة أكبر، وارتجفت شفتاها مع اندفاع أنفاسها السريعة، وضغطت وجهها في رقبتي. "لا بأس... افعلها في الداخل، أنا لا أمانع، أنا أريدك كل شيء، هيا يا عزيزي..." "اااااا." انفجرت وأنا أشعر بجسدي يرتجف بالكامل. ارتجف جسدها معي، ضغطت بكل قوتها على حضني، وأنفاسها الساخنة تلامس رقبتي مباشرة. "نعم... هكذا... أشعر بكل شيء في داخلي... هذا هو أجمل شعور مررت به في حياتي." استلقيت بجانبها وأنا ألهث، لكن فكري كان لا يزال مشغولاً بها. "هيا نفعلها مرة ثانية." تلهثت بشدة وفتحت عينيها المغمضتين ببطء، ثم ابتسمت بخجل ومدت يدها لربط خصل شعرها المتساقط على وجهها. "مرة ثانية؟ أنا متعبة قليلاً، لكن لا بأس... أنا مستعدة لك مرة أخرى." التفتت لأراها بشكل أفضل، عيناي تلمعان بفكرة خطرت لي. "سوف نعملها عشر مرات اليوم." فتحت عينيها على وسعهما في مفاجأة، ثم ضحكت وضربت صدري بخفة ناعمة. "عشر مرات؟ أنت مجنون حقاً! سأموت بالتأكيد قبل أن ننتهي منها كلها. لنبدأ بمرتين فقط أولاً، اتفقنا؟" هززت رأسي، ابتسامة عنيدة تعلو وجهي. "لا، عشر مرات."
Art Style: Korean Digital
Color Mode: Full Color
Panels: 10
Created: