Creation Details
Panel prompts:
- #1“في زمنٍ كانت فيه الأرض تُحكم بالسيف والدرع، وتُكتب فيه أمجاد الملوك بدماء الفرسان، ظهر أقوى تحالف عرفته القارات… فريق النخبة. كان فريق النخبة يتكوّن من 15 عشيرة عظيمة، لكل عشيرة قلعتها الخاصة، وأسلوبها الفريد في الحرب. منهم عشائر تعتمد على الرماح الطويلة، وأخرى على الرماية، وأخرى على الفرسان المدرعين، وحتى عشائر تتحكم في النار أو الجليد أو الوحوش. وكانت القلاع الخمس عشرة مثل النجوم حول أعظم قلعة فيهم جميعًا… قلعة “فالدار” القلعة الأقوى. قلب فريق النخبة. أسوارها سوداء ضخمة، وبداخلها ميادين لكل أنواع القتال. جيشها وحده تجاوز 300 ألف جندي، وكانت تحتوي على أفضل الحدادين، والرماة، وفرسان النخبة. وكان ملكها هو: الملك “راغنار فالدار” أعظم قائد في تاريخ النخبة. لكن في الجهة الأخرى… ظهر عدو مرعب. فريق المحتلين خمسة قلاع فقط… لكن كل قلعة كانت مثل دولة كاملة. كل قلعة تضم أكثر من 100 ألف جندي، وقادتهم لا يعرفون الرحمة. ظلّت الحرب بين الطرفين عشرات السنين… حتى جاءت ليلة سقوط فالدار. --- معركة سقوط فالدار اشتعلت السماء بالنيران. الرماح تتطاير، والخيول تصرخ، والسيوف تصطدم كالرعد. كان ولي العهد الشاب: الأمير “كايل راغنار” يقاتل وسط الجنود رغم صغر سنه. وفجأة… وصل الخبر الكارثي. جيش المحتلين التف حول قوات النخبة بالكامل. وقعوا في حصار ضخم. صرخ أحد القادة: > “لقد خُنّا!” بدأ آلاف الجنود يسقطون. الأسهم غطّت السماء. لكن الملك راغنار لم يهرب. أمر آخر أوامره: > “أنقذوا الأمير… حتى لو سقطت المملكة كلها!” ثم أرسل معه أعظم قوة سرية في النخبة… الحرس الملكي الثلاثون كانوا أقوى من القادة أنفسهم. كل واحد منهم يمتلك قدرة خاصة. --- أبرز الحرس الملكي 1- “زاروك” قائد الحرس. يتحكم في النار السوداء. 2- “إيلينا” تتحكم بالجليد وتصنع أسلحة من الثلج. 3- “دراكوس” مروض تنانين ووحوش طائرة. 4- “فين” أسرع مقاتل بالسيف المزدوج. 5- “مورغان” يتحكم بالرعد. 6- “سيلفا” تستدعي الذئاب العملاقة. 7- “هارون” مقاتل الرمح الذهبي. 8- “ليث” يتحكم بالرمال والعواصف. 9- “أوريس” يعالج الجروح بالطاقة الروحية. 10- “كايرو” يستطيع التحكم بالظلال. والعشرون الآخرون كانوا يحملون قدرات مختلفة بين السموم، والوحوش، والعناصر، والقتال الخارق. --- هرب الأمير مع الحرس و500 جندي فقط… إلى مكانٍ لا يعود منه أحد. الغابة السوداء غابة ضخمة لدرجة أن ممالك كاملة اختفت داخلها. وحوش عملاقة، قبائل متوحشة، ومقاتلون منفيون. وكان هناك قانون مرعب داخل الغابة: > “الجيش الخاسر يصبح تابعًا للمنتصر للأبد.” --- بداية رحلة الأمير في البداية، كان الأمير ضعيفًا مقارنة بالحرس الملكي. لم يكن يستطيع استخدام أي قدرة. كان يغضب بسرعة… ويخسر كثيرًا. وفي أول معركة داخل الغابة… هاجمتهم قبيلة: “أنياب الدم” 5000 محارب متوحش. قادهم الوحش: “غاروك محطم الجماجم” مقاتل عملاق يحمل فأسًا أكبر من الإنسان. --- أول اختبار للأمير الحرس أرادوا التدخل… لكن زاروك منعهم. قال: > “إن لم ينزف اليوم… فلن يصبح ملكًا.” قاتل الأمير بنفسه. كاد يموت أكثر من مرة. وفي اللحظة الأخيرة… تفعّلت أول قوة داخله. “عين اللهب” استطاع رؤية حركة الأعداء للحظات قبل حدوثها. وانتصر بصعوبة. وبحسب قانون الغابة… انضمت قبيلة أنياب الدم إلى جيشه. أصبح لديه: 5500 جندي. --- سنوات التدريب مرت 3 سنوات. تعلم الأمير: المبارزة. الرماية. التحكم بالنار. ترويض الوحوش. قيادة الجيوش. كما حصل على وحشه الأول: “فالكو” نسر أسود عملاق. --- المعركة الثانية — وادي العناكب دخل الأمير واديًا سامًا تحكمه: ملكة السموم “زاريا” كانت تسيطر على 20 ألف مقاتل وعناكب عملاقة. في البداية خسر الأمير عشرات الجنود بسبب السم. لكن “إيلينا” علمته كيف يجمّد السم داخل الدم. وخلال القتال… فعّل الأمير قدرة جديدة: “درع الجليد الملكي” واستطاع قتل زاريا بعد معركة طويلة فوق جسر حجري منهار. أصبح جيشه: 25 ألف جندي. --- المعركة الثالثة — جبال الرعد هنا واجه: “فولكار سيد العواصف” قائد يملك مطرقة رعدية وجيشًا من 40 ألف مقاتل. كانت أصعب معركة حتى الآن. السماء كانت تمطر نارًا وبرقًا. وخلال سقوط الأمير من فوق الجبل… أنقذه مورغان. وقال له: > “الخوف ليس عيبًا… البقاء على الأرض هو العيب.” في تلك الليلة… تعلم الأمير التحكم بالرعد. وبعد معركة دامت 4 أيام… هزم فولكار. صار لديه: 65 ألف جندي. --- بداية استعادة القلاع بعد سنوات… قرر الأمير العودة. --- القلعة الأولى — “قلعة الرياح البيضاء” كانت موطن الرماة. تقع فوق جبال عالية والرياح فيها قوية جدًا. احتلها القائد: “داريوس الأعور” و”
Art Style: Classic Action
Color Mode: Full Color
Panels: 1
Created: