Creation Details
Prompt: Tech Mania❄️ – بداية الأحداث القصة بدأت في بيت بنت اسمها ميمي… عندها 12 سنة بس، لكن عقلها… أكبر من سنها بكتير. ذكية بطريقة تخوّف، وبتفكر بشكل مختلف عن أي حد. في هدوء الليل، كانت بتجهّز شنطتها. حطّت فيها: اللابتوب بتاعها، شوية أسلحة صغيرة من تصميمها، ازازة مية، السماعات الكبيرة، والموبايل. كل حاجة كانت مترتبة… كأنها رايحة مهمة. خرجت من البيت بهدوء، وبحركة سريعة— قفزت! من فوق مبنى لمبنى… لحد ما وصلت لسطح عالي جدًا. قعدت على الحافة، ورجليها متدلية في الهوا، ولا كأنها خايفة تقع. طلّعت اللابتوب… وبدأت ترسم. على الشاشة ظهر تصميم سلاح جديد… جزمة شكلها عادي، بس أول ما تتفعل— يطلع منها نصل حاد. مناسب لأي موقف خطر، ضربة واحدة بس… والشخص يغمى عليه فورًا بسبب السم. ابتسمت وقالت: "ده جامد أوي… هيخلّص أي خناقة بسرعة 😈" وضِحكت. فجأة… ساعتها اهتزت اهتزازة خفيفة. إشارة بسيطة… إن في حد بيراقبها. لكن ميمي ولا اهتمت، ولا حتى بصّت وراها… كملت رسم عادي جدًا. "رسوماتك حلوة جدًا…" صوت هادي جه من وراها. "وفعلًا… بتنهي بسرعة زي ما قلتي." ميمي ما بصّتش له، وقالت وهي مبتسمة: "شكرًا… ده من ذوقك." كان اللي واقف وراها هو Robin. قرب وقعد جنبها على طرف السطح. وقال بهدوء: "ممكن أشوف باقي تصميماتك؟" بصّت له أخيرًا، وعينيها فيها لمعة حماس. "طبعًا! ده هيكون ممتع 👀" فتحت ملف على اللابتوب… وكان مليان تصاميم. صفحات كتير جدًا، وكل سلاح أغرب وأذكى من اللي قبله. بصّ Robin بدهشة… مش بس عشان الأسلحة، لكن عشان عددهم الكبير. بعد ما فضّلوا يقلبوا في الرسومات شوية… ميمي قالت فجأة: "إنت جعان؟" بص لها Robin باستغراب: "هو إيه التغيير المفاجئ ده؟ 😅 بس بصراحة… آه، جعان فعلًا. إيه رأيك نروح مطعم في مدينة Gotham City؟" ميمي قامت بحماس: "يلااا! بينا 😈" وفجأة— نطّت من فوق المبنى… مباشرة على الأرض! من غير تردد… ولا خوف. Robin اتصدم: "إنتي مجنونة؟! المسافة كانت كبيرة وخطرة جدًا!" نزل وراها بسرعة، ولسه مستغرب… وهم ماشيين في الطريق، قال: "بجد عايز أشوف باقي أسلحتك… أنا متحمس جدًا!" ميمي ضحكت كعادتها وقالت بحماس: "طب ما نأجل الأكل شوية 👀 ونروح بيتي الأول… هناك هتشوف أسلحة كتير أوي!" طلّعت موبايلها من الشنطة… وفجأة— عربية ظهرت قدامهم! وأبوابها اتفتحت لوحدها. ميمي قالت بثقة: "اركب." ركبت مكان السواق… والعربية اتحركت لوحدها. كانت عربية ذكية بالكامل. بص لها Robin بصدمة واضحة: "إيه ده؟! العربية بتسوق نفسها؟! إنتي اللي عملتي كده؟" ابتسمت ميمي وقالت ببساطة: "آه… ركبت نظام ذكاء اصطناعي فيها، وربطته بالموبايل بتاعي." العربية كانت ماشية بسرعة وثبات… لحد ما وصلوا. بيت ميمي. أول ما دخلوا البيت… كانت الصدمة. المكان مش شبه أي بيت عادي… خالص. الجدران؟ مليانة أسلحة. الترابيزات؟ عليها خرائط وتخطيطات. حتى الديكور نفسه… كان عبارة عن أسلحة بأشكال غريبة ومتطورة. بص Robin حواليه بصدمة، وقال: "ده… بيتك؟! ده جنان! إنتي بجد؟!" ميمي ابتسمت بثقة وقالت: "أيوه… كله من تعبي وصنعي. والبيت ده… مينفعش يقع في إيد أي مجرم." وقفت لحظة، وبصّت حواليها بنظرة جدية: "عشان لو حصل كده… هتكون النهاية." بعدها قالت بهدوء: "ماكس… افتح أوضة الأسلحة." فجأة… باب اتفتح قدامهم لوحده. ومن وراه— غرفة مليانة أسلحة. مش بس كتير… لكن أشكالها غريبة، متطورة، وكأنها من المستقبل. ميمي دخلت وقالت بحماس: "دي بقى الورشة بتاعتي 😈 هنا بعمل وبطوّر كل الأسلحة." وبصّت له وقالت: "عشان كده بقولك… المكان ده مينفعش يقع في إيد الأعداء." Robin كان لسه بيحاول يستوعب كل اللي شايفه… وبص لها وهو مصدوم: "إنتي… مجنونة فعلًا. إيه كل ده؟!" وقف لحظة، وبص حواليه تاني: "بس بجد… اللي عنده إرادة قوية يقدر يعمل أي حاجة… وأنتي أكبر دليل قدامي." فجأة— تييييت… ساعتها رنّت بصوت مميز. ميمي بصّت فيها، وابتسمت بحماس: "يا سلام 😈 عندنا مهمة جديدة!" رفعت عينيها وقالت: "منظمة HO…" وبصّت له بابتسامة مليانة تحدي: "يلا… إحنا الاتنين مطلوبين." وقفت وهي جاهزة للحركة: "واضح إنها مهمة تقيلة 👀🔥" ركبنا العربية واتجهنا مباشرة لمقر المنظمة. داخل المبنى، لقينا كل الأبطال موجودين: Batman, Spider-Man, Superman, Wonder Woman, Atom, Blue Beetle, Flash, Captain America, Hawk, Nightwing قعدت على مقعدي بهدوء، وقلت بمرح: "مساء الخير يا شباب 😎 إيه المصيبة الجديدة؟" بص Batman بجديه وقال: "دي تخصك إنتي يا حلوة… بيتك ده ممكن يودينا في ستين داهية. شفنا تخطيطات وأعمال الجوكر… هو عايز ياخد بيتك. لو وقع في إيده… هنموت كلنا." فجأة، نص كلامه… ساعتي اهتزت… لكن الاهتزاز ده كان مختلف. بصّت ميمي بعينين واسعة وقالت بحماس: "يا سلام 😈 انتوا كده مخططين بقا!" وبدون تفكير، قفزت للخارج بسرعة جنونية. ركبت عربيتها الذكية… واتجهت على طول للبيت. وصلت… والصدمة كانت رهيبة. البيت… كله أسلحة، خرائط، وتصاميم… كان منظرها كأنه مش بس ورشة، ده قلعة أسلحة متكاملة 😈🔥 بسرعة جنونية وصلت البيت… وطبعًا، خلفي كان Flash أسرعنا كلنا، ورايا عشان يساعدني. قدام البيت؟ كانوا موجودين Joker وHarley Quinn. 😈💀 دخلوا البيت… وفي اللحظة دي، ضحكت ميمي ضحكة مجنونة، وضغطت على زر معين. وفجأة… جوكر وهارلي اتربطوا بأحبال قوية، سميكة… تشبه الحبال القديمة… ومؤلمة جدًا. 😏 دخلت ميمي البيت وراهم، وقالت بغضب هادئ—وده كان مرعب لأن عادةً هي لا تغضب أبدًا: "هل تعتقدوا أنكم بتلعبوا مع مين؟ أو البيت ده ملك مين؟" نظروا لها، والجوكر ضحك بسخرية: "عارف طبعًا… بس كان لازم أجرّب فكرة الساعة 😏 زماني كنت هدمر المكان… بس هنعوّض دلوقتي." ميمي قعدت على كرسيها، وقالت بسخرية جدية: "هو أنت فاكر إن في مجال أصلا لتعويض؟" ثم ضحكت ضحكة خفيفة وقالت: "ده حلم؟ أم خيال؟ إنت ما هتخرجش من هنا سليم… ولا أنت ولا السنيوريتي اللي معاك." شدّت الأحبال بقوة… بدأ الألم يشتد عليهم، لأن الحبال حادة جدًا. البيت كله أصبح ساحة مواجهتها… 😈🔥 وقف فلاش قدامي، وقال بصدمة: "بعيدا عن أني هجامل البيت ده بعدين… بس أهدي يا ماما، الجوكر وهارلي هيموتوا على أيدك وإحنا مش بنوتهم كده أصلاً!" رديت عليه وانا أضحك قائله: "أنا ليا قاموس تاني بتعامل بيه… بيتي خط أحمررررررر!" 😈 سبيدرمان واقف مصدوم، متنحٍ من البيت، وقال بصدمة: "أنتي ورثتِ البيت ده منين يا قلبي؟!" قلت له بضحك: "لا يا قلبي… كله تعبي! أنتم علقتم ولا إيه… كل اللي يشوف البيت يقول مرثه." قال باتمان وهو ينظر للبيت: "البيت ده مينفعش يكون هنا يا فلحه… لو حد زي الجوكر أفشو، كنا في نهاية العالم… بدون مبالغه يعني." قال أيرن مان وهو ينظر للبيت بإعجاب: "إيه ده! ده كأني دخلت عالم تكنولوجيا عاليه… لاء وكمان أسلحة!" قلت بمرح كعادتي الطبيعية: "طيب يا شباب… دول بقى أعمل إيه فيهم؟ علشان لو كنت حره… فلي هعمله، محدش يعاتب." 😏 قال باتمان بهدوء: "دول بيتسلموا للبوليس، وهم يتصرفوا معاهم." قلت باعتراض مرح: "ليه يا باتمان كده! طب ما هما بيهربوا دايما! مش مقتنعه بده أبداً!" ردت وندر وومان بهدوء: "بس ده اللي بنعمله دايماً يا حبيبتي." رديت بهدوء بعد تفكير في شيء محدش بربع جنيه هيعرفه حرفياً: "تمام ماشي… بس هو شرط واحد بسسسسس." قال سبيدرمان وهو بيفكر بخوف من أفعالي: "ميمي حبيبتي إيه الشرط؟ لأني بدأت أخاف منك… هو أصلاً أنا دايماً خايف منك!" رديت بضحك قائله: "لا مش بعض، متخفش… بس لو حد ضايقني ممكن في الحالة دي أعض… وأكتر كمان 😈 هو شرط بسيط… هيكونوا معايا لمدة أسبوع واحد بس في البيت… تمام؟" رد باتمان بهدوء كعادته: "إيه ده؟ إيه الفكرة؟ تمام… بس متأكدة إنهم هيروحوا للشرطة ولا المستشفى الأول؟" قلت بضحك: "لا لا متخافش… هيروحوا على طول للشرطة." قلت بابتسامه و بضحك بشر: "والله شكرا على أنكم هتسبوهم أسبوع… هتسلى عليهم بقى." 😈 بعد كده سأفت سأفتين و قلت بابتسامه: "ماكس يلا على غرفه jail بتاعي." بعد كده فجأه بسم الله الرحمن الرحيم كده الأرض إتفتحت، ونزل فيها جوكر و هارلي، وقفلت ولا كأن حصل حاجه خالص. إتكلم روبين بصدمه: "لاء يا ميمي يا ظالمه! أنا مشفتش الغرفه دي على فكره… إيه ظلم ده!" رد سبيدرمان بمراره بمرحه: "وَلَاَ ده أحنا شخصيا أول مره نشوف البيت حرفيا و أنت معترض أنك مشفتش غرفه! يا أخي حسبيه الله ونعم الوكيل." رد روبين بضحك خفيف: "لاء صراح بس بردوا كانت تورهولي!" رد سبيدرمان و هو بيمسك مكان مررته: "أهههههههههه يا مررتي! أنت ياض غور من هنا علشان ملعبش بيك البخت!" و سبيدرمان جري ورا روبين، و روبين بيقف ورا باتمان، و أنا بتفرج بفشار جه فجأه بعد ما طلبته من ماكس، و بردو فلاش خدله فشار، و قاعدين نتفرج عليهم. و قال باتمان بجديه: "خلاص يا سبيدرمان… خمسه جد بقى." قال سبيدرمان و هو بيمسك أعصابه بصبر: "تمام علشان أنت بس قلتلي… غير كده لاء كنت قتلته." ضحكت عليهم و قلت و أنا أحط الفشار على الطربيزه: "تمام يا شباب هتكلوا إيه بقى؟ ولا أقلكم… أنا هطلب كل حاجه." رد ديك بصدمة خفيفة: "يا مفتريه! ليه كل حاجه؟ هو أيوه عارف إنك مفجوعه، بس مش كده! إنتي هتخلصي على أكل المدينة كلها يا ماما… براحة كده!" رديت بضحك قائله بضحك: "هو إيه ده! كلكم معترضين على الأكل اللي باكله؟ دي هويتي يا جماعة!" 😈🍔 رد سوبرمان بمراره: "ربنا يسامحك يا شيخه." قلت بضحك: "بإذن الله يسامح 😏 ماكس، من فضلك… غديوه امبارح." بعد وقت، وصل الأكل على الترابيزة… وبدأنا ناكل. وطبعًا طبعًا… أنا في أول خمس دقايق خلصت تقريبًا ربع الترابيزة، مع إن الأكل كان كتييير أوي 😭🔥 وبعد شوية… خلصنا كلنا، وودّعت الأبطال، وكل واحد راح. بعد ما مشوا الشباب، قعدت على الكنبة وقلت بتعب مرحي: "أهههههههههه يانا ياما! أنا أخش أنام وبعد كده هشوف الفجر هعمل إيه." بعد كده دخلت أوضتي، طبعا أوضتي خيالية بمعنى الكلمة… أكتر مكان متطور على مستوى العالم (العالم بس الأرض الزرقاء يعني). وقلت وأنا أفرد جسدي على السرير: "ماكس، زي ما أنت عارف يعني، ظبط المنبه، ولو حاجة حصلت في المدينة مش محتاجة أقول… هتعمل إيه؟" رد ماكس وقال: "هو أنتي هتقوليلي… أتنيلي نامي وأنا براقب كاميرات المكان." (معلومة بسيطة: أنا ماسكة كاميرات المدينة كلها بردو 😏) رديت وأنا بغطي نفسي: "متذؤئش يا ماكس علشان مؤملكش." روحت في تسع نومه… طبعا أنا بحط رأسي على المخدة من هنا بنام من هنا. أنا نايمة وبصله على نبي كده، بحلم حلم كل مرة تقريبًا، مش بحلم غيره… حد ماسك يدي من ورا وكان شكله مش واضح أبدا، ومكنتش أقدر أتحرك. شايفه أمي وأبوي قدامي… ميتين بنفس الشكل الأصلي… بتصمر كل مرة. بصدق أنه حقيقة، وأحاول الحركة… مستحيل تمامًا… حتى التنفس بقى شبه متوقف. دي حالة كل ليلة ومش بعرف أخرج منها أبدًا إلا لو حاجة معينة حصلت في العالم الحقيقي. أخيرًا، رن المنبه، وكان الصوت محترم جدًا، صويت وزعيق وتهذيء محترم. فوقفت من مكاني، أمسح وشي، وقلت بنزعاج عادي، لمسة بسيطة: "خلاص يا ماكس… أقفله يا حبيبي، صحيت يعمى!" قمت من مكاني، غسلت وشي عادي جدًا، وقعدت على المكتب وقلت: "ها يا ماكس… زي كل مرة لما أجي أنام بتحصل مصايب ولا؟" رد ماكس وقال: "لا الحمد لله، المرادي… بس مش عارف إزاي 😅" قلت بهدوء: "وريني كده كاميرات الأماكن المنعزلة." عرض ماكس على الشاشة الأماكن دي (الشاشة الكبيرة مش الكمبيوتر). نظرت لهم كده شويه وقلت: "هي الأماكن دي بيحصل فيها حاجة… أو مثلا ليها مشاعر معينة؟" رد ماكس وقال: "أيوه فعلا… دايمًا اللي بيكونوا في المكان ده بيكون عندهم مشاعر سلبية جدًا، حتى لو اللي دخل كان إنسان إيجابي. دي حاجة غريبة جدًا عن الأماكن التانية… إيه رأيك أنتي؟" رديت وأنا ببص للأماكن بعناية: "رأي من رأيك… كل اللي قلته صح فعلا." رد ماكس بصوت مفتخر وكبرياء مرح: "عيب عليكي يا ميمي… ده أنا تربيتك يا خالتي." قلت بضحك: "ماشي يا ظريف." قمت من مكاني ولبست لبسي الخاص، وشنطتي… بس واحدة تانية خالص، بتكون كده مليانة حاجات وكهربائية، حاجة خيالية جدًا. نزلت طبعا من الشباك… إحنا حفظنا خلاص. وقبل ما أتحرك، لقبت في صوت سماعات الرأس بتاعتي، وبيقول ماكس: "حظك حلو… يلا على مكان ورا مطعم المدينة، غوثان، آه، معلومه ديك هناك (نايتوينغ)… يلا يا فلحة." عيني لمعت بفرحة وقلت بهوس: "مطعم المدينة غوثان!" قال ماكس بخيبة أمل: "مش هنخلص… أنا عارف… أنجزي يا باردة. روحي… أه، روحي علشان تشوفي المكان… مش تأكلي المطعم، تمام؟" قلت وأنا متذمرة وأقفز قفزات عالية جدًا بسبب حزائي الجديد الذي صممته: "تمام حاضر… غتت والله يا ماكس لما أروح!" قفزت على مبنى، وبعد كده نزلت ل ديك، وقلت وأنا متشعلقة رأس على عقب: "بخخخخخخخ!" عرف ديك فورًا أنها أنا… خلاص يا عيني، حفظ حركاتي، وقال بملل: "مش هنخلص من الهبل ده أبدًا… أنا عارف… بتعامل مع طفلة أنا صح؟! يا صبر!" نزلت ووقفت وقلت باعتراض مرح: "أنا طفلة! بذمتك… أنا بعد كل اللي عملته ده… أكون طفلة؟" رد وقال ببرود بسيط وصوت علي شوية: "ما هو ده اللي مش منطقي أصلا… أنتي مش مركبة عدل أصلا." كنت هرد عليه، لكن فجأة، بدون مقدمات، اتنين يظهروا فجأة… سبحان الله! يعني عفريت! ورفعت أحلي سلاح عندي… سلاح صغير شويه عن أسلحتي التانية، بس عليه طعنة قاتلة. طبعا، ديك رفع عصيته، وسبحان الله… هجوم من غير هجوم (متسألش إزاي يا قارئ). وبدأنا المعركة… كانوا أيوه، اتنين بس، ليهم قدرات هائمون… يعني بيتجددوا بسرعة عن الهائمون وبيختفوا. بس مش ده اللي لفت انتباه ميمي… حاجة تانية خالص: هي لابسة نظارة… بس طبعا إلكترونية جدًا، ولاحظت أنهم مش هائمون… دول حاجة جديدة على النظارة أصلا. قبل ما أفهم حاجة، المظاره عملت لون على حاجة كده… ممكن تكون غريبة شويه عليها، ولسه مش مستوعبة إيه ده. لقيت في مكان مظلم شويه… شخص… بس مش أي شخص. كانت صدمة كبيرة ليها. هو ده اللي دايمًا بيجيلها في الحلم. هي حاسة وبية هتتحرك في اتجاهه… بس اختفى فجأة، والحظ التحفة… اتكفت هي وديك. ميمي قالت وهي بمرح واعتراض: "مش عدل… على فكرة أنا كنت ببص على حاجة فتستغلو…" قبل ما الأنسة تكلم الكلام، شديت قبضه على إيديها. (معلش لازم أعلق: يا باردة يا ميمي، أنت متنيله الكوتش فيه خنجر مسموم، وفكي نفسك 🙄) المهم، هي قالت وهي تتحرك أخيرًا، الباردة، وبترفع رجلها علشان تضربه: "براحة يا حمار!" ديك بص لها وحس أنه هينهار بعد خمس ثواني بالظبط، وقال: "إنتي علمتني الصبر… وربنا…" فكيت نفسي، ولسه ديك هيفك نفسه… هو كده كده هيعرف… بس حركة لإيمه اتعملت. اتكلم الكائن اللي ماسك ديك وقال: "أنت متحولش… أنت أو التانية." نبصيت له بعناد… ولابسه… هقرب خطوة، لقيت ديك بيتألم فجأة جامد. قلت وأنا برجع: "أنت سيبه يا حمار… علش…" لسه هتكمل الكلام، بس النظارة اهتزت هزة بسيطة أوي… وبسرعة رميت حاجة صغيرة جدًا… عملت ضباب محترم، وسحبت ديك. ولسه كنت هقول حاجة… بس اختفوا فجأة. لسه ميمي هتتكلم، بس ديك بدأ يتألم بجد. وقفت جنبه وقلت بمرح وهزار: "إيه يا ديك… أنشف يا عمو كده و…" قبل ما أكمل كلامي، مسك ديك بطنه بألم… كأن وشه واضح عليه الألم بجد. حتى النظارة كتبت أنه فعلاً متعب وبيتألم. قربت منه وقلت وأنا مستغربة شويه: "وَلَاَ… مالك؟ ليه الوش الشاحب ده؟!؟" رد بصعوبة وقال بمرارة: "وَلَاَ؟!! يا ماما… أنا تقريبًا ضعف سنك وشويه كمان… و تقول…" لسه هيكمل، بس يلا… مسكت معدته أكثر، وهنا بقى عقلِت ميمي أخيرًا الباردة. قربت منه وخليته يسند عليها، وقالت وهي بتكلم ماكس: "ماكس… العربية بسرعة في موقعي… وجهز غرفة تحليل البيانات." رد ماكس بجدية وقال: "تمام." قلت بهدوء ومرح بسيط: "ديك… سامعني؟" رد وقال بتعب وألم: "متنيل…" رديت وقلت: "كويس… أسمع. الألم فين بالظبط؟ وبيجوع إزاي؟ وإيه إحساسك النفسي؟ وقبل ما يمشي الكائن الغريب ده كنت حاسس بيه و…" قبل ما أكمل كلامي، لقيت ديك بيقاتع وقال بتعب وصدمه: "بس… بس… بس… إيه يا ماما… إيه يا حبيبتي… أنا نسيت أول…" مكملش كلامه لأن الألم شد عليه تاني. وأخيرًا وصلت العربية… قعدت ورا وركبت جمبه وقلت: "تمام… هسأل براحه."
Color Mode: Full Color
Panels: 1
Created: