Creation Details
Prompt: “مرّ شهر كامل منذ بدء الدوام الدراسي في أكاديمية UA.
شهرٌ بدا عاديًا في أعين الجميع…
إلا في عيني نيزو.
ذلك الإحساس الخفي، الوخز الذي لا يخطئ، كان يلازمه منذ الأيام الأولى.
هذا العام مختلف.
طلابه… في خطر.
نيزو لم يكن من أولئك الذين ينتظرون الكارثة ليقولوا "كنت أعلم".
هو يفضّل أن يبالغ في الحذر، على أن يندم مرة واحدة.
ولهذا… قرر أن يتصل.
ليس بأي بطلة.
بل بتلك التي تفكّر قبل أن تُنفّذ.
بتلك التي ستعلّم طلابه أن القدرات ليست كل شيء.
بتلك التي تحمي من توكل إليهم بروحها قبل جسدها.
البطلة التي يحمل اسمها وزنًا في عالم الظلال…
سيلفا.
رنّ الهاتف.
نيزو:
«مرحبًا.»
جاءه الرد سريعًا، حادًا كعادته.
؟؟؟:
«ما الأمر يا نيزو؟ أسرع… مزاجي سيّئ.»
تنهد نيزو بخفة.
نيزو:
«حسنًا حسنًا… أحتاج عودتك، سيلفا.»
ساد صمت قصير، ثم جاء صوتها أقل حدّة، لكن أكثر حذرًا.
سيلفا:
«ولماذا الآن؟»
أجابها دون التفاف.
نيزو:
«لدي حدس ينذر بالسوء… لطلابي.»
ضحكة خافتة خرجت من الطرف الآخر.
ليست ساخرة… بل قلقة.
سيلفا:
«يبدو أن شعورك في محلّه. لأن لدي شعورًا سيئًا… لكن ليس لطلابك فقط.»
ثم أضافت ببطء:
«بل لليابان بأكملها.»
شدّ نيزو قبضته.
نيزو:
«هل يعني هذا… أنك ستعودين؟»
ترددت لحظة، ثم جاء صوتها مشاكسًا كعادته.
سيلفا:
«كلا، لم أكن أنوي العودة.»
ثم أضافت بنبرة خبيثة:
«لكن بما أنك طلبتني… فلِمَ لا؟ سأعود فقط لأحمّلك غيمتي السادية.»
انفجر نيزو ضاحكًا.
نيزو:
«هاهاها! سعيد بعودتك، مشاكستي الجميلة.»
سيلفا:
«بالمناسبة… ما نوع العمل الذي ستمنحه لي؟»
استعاد نيزو جديته.
نيزو:
«أولًا، أريدكِ حارستهم الخاصة.
وثانيًا… أريدكِ مساعدة لمعلمهم، إيزاوا.»
صمتت سيلفا لحظة.
ثم قالت ببرود قاتل:
سيلفا:
«أتمنى أنك اخترت لي معلمًا هادئًا، لا مزعجًا، ولا مهووس عضلات…
كي لا أضطر لقتل أحدهم.»
ضحك نيزو باستمتاع واضح.
نيزو:
«لا تقلقي. اخترت لك شخصًا هادئًا جدًا.»
ثم أضاف بنبرة متعمّدة:
«وبالمناسبة يا مشاكستي…
يبدو أن رفاقك القدامى… سيكونون طلابك.»
ساد صمت…
ثم ارتفع صوت سيلفا بحماس خبيث.
سيلفا:
«أووووه؟ هذا يبدو ممتعًا.»
ضحكت بخفة:
«يبدو أنني سأعلّم قنبلتي المتفجرة الأدب أخيرًا.»
Sylpha POV
أغلقتُ المكالمة، وابتسامة جانبية ارتسمت على شفتي.
يبدو أن القدر… بدأ لعبته.
باشرتُ فورًا بترتيب أغراضي، ثم أرسلتُ رسالة إلى لجنة السلامة أُبلغهم فيها بعودتي القريبة، وطلبتُ نقل رخصتي البطولية.
هم بالفعل في قبضتي.
لا يستطيعون الاعتراض على شيءٍ أقوله.
وإلا… فسأدمّرهم.
بعدها، أرسلتُ إشعارًا لمنظمتي.
عودتي ليست أمرًا بسيطًا.
عليهم أن يكونوا مستعدين… جيدًا.
فتحتُ اللابتوب، وبحثتُ عن أقرب رحلة.
أسرع طائرة بعد ثلاثة أيام.
حجزتها.
أغلقتُ الجهاز، واستلقيتُ على السرير.
فالعمل الحقيقي…
لا يبدأ في النهار.
وقبل أن أغمض عيني، همستُ لنفسي:
UA…
يبدو أنكِ على وشك استقبال عاصفة.
”
Art Style: Korean Digital
Color Mode: Full Color
Panels: 1
Created: