Creation Details
Panel prompts:
  1. #1فتى يرتدي معطفا اسودا لحيته خفيفة عضلاته بارزة وندبة في خده الايسࢪ عيناه العسليتان تلمع كالشمس يقف في وسط جثث
  2. #2رواية: “ظلّ في القسم الأخير” الفصل الأول: الفتى الذي جاء من الصمت في صباح بارد من أيام الخريف، كانت ثانوية “النجاح الجديد” تعيش يومها العادي… ضجيج التلاميذ، أبواب تُغلق بعنف، ضحكات في الممرات، ومعلمين يركضون بين الأقسام وكأنهم يحاربون الوقت. لكن ذلك اليوم لم يكن عاديًا. عند البوابة الحديدية الكبيرة، توقفت سيارة قديمة سوداء اللون. خرج منها شاب طويل القامة، هادئ الملامح، عيناه تحملان شيئًا غريبًا… ليس حزنًا فقط، بل فراغًا عميقًا كأنه لا يعرف العالم. كان اسمه: أمحمد، 20 سنة. لم يكن يشبه أحدًا من التلاميذ. لا يتكلم كثيرًا، لا يبتسم بسهولة، وكأنه جاء من مكان بعيد لا يصل إليه أحد. دخل الثانوية بخطوات ثابتة. الحارس نظر إليه وقال: — “أول مرة نشوفك هنا… جديد؟” أمحمد أجاب بهدوء: — “نعم.” كلمة واحدة فقط… لكنها كانت كافية لتجعل الحارس يشعر أن هذا الشاب ليس عاديًا. داخل القسم القسم 2AS3 كان مليئًا بالحياة: رحمة (20 سنة): ذكية، هادئة، لكن داخلها قوة وشخصية صارمة. زوبيدة (19 سنة): مرحة، كثيرة الكلام، تحب الضحك حتى في أصعب اللحظات. مالاك (20 سنة): فتاة هادئة لكنها تراقب كل شيء. عواد (19 سنة): المشاغب الرسمي للقسم. مدهي (23 سنة): الأكبر سنًا، قليل الكلام، لكن الجميع يحترمه. آية (22 سنة): شخصية قوية، لا تحب الضعف، ولها حضور يفرض نفسه. حين دخل أمحمد، ساد صمت لحظة قصيرة. زوبيدة همست: — “هذا واش؟ راه جديد ولا فيلم؟” عواد ضحك: — “يبان عليه ما يعرف حتى يضحك.” لكن رحمة لم تضحك. كانت تنظر إليه فقط… كأنها تحاول قراءة شيء داخله لا يُرى. أول مواجهة الأستاذ دخل القسم وقال: — “اليوم عندنا تلميذ جديد… تفضل.” أمحمد تقدم بهدوء، وكتب اسمه على السبورة. ثم قال الأستاذ: — “اجلس في أي مكان.” اختار مقعدًا في الخلف. لكن عواد لم يتركه بسلام. أثناء الحصة، رمى عليه كرة ورق صغيرة. أمحمد التقطها دون أن ينظر حتى. سكت الجميع. عواد ابتسم بسخرية: — “ياك راك سريع؟” أمحمد رفع عينه فقط وقال: — “لا تكررها.” جملة قصيرة… لكنها كانت ثقيلة. عواد شعر بشيء غريب، لكنه لم يظهره. الاستراحة الأولى في الساحة، بدأ التلاميذ يراقبونه. رحمة اقتربت منه لأول مرة: — “أنت جديد هنا… صح؟” أمحمد: — “نعم.” رحمة: — “من أين جئت؟” توقف لحظة… ثم قال: — “لا يهم.” صمت. زوبيدة جاءت فجأة: — “واش هذا الغموض كامل؟ راك تهرب من تحقيق؟” أمحمد نظر إليها ولم يرد. لكن زوبيدة ضحكت: — “هاها، هذا بارد بزاف!” رحمة ابتسمت لأول مرة بشكل خفيف… لكن نظرتها بقيت عالقة فيه. بداية المشكلة في نهاية اليوم، حدث ما لم يكن في الحسبان. خارج الثانوية، مجموعة من الشباب الغرباء كانوا ينتظرون عواد. كانوا يريدون الانتقام منه بسبب مشكلة قديمة. لكن قبل أن يقتربوا منه… تدخل أمحمد. لم يكن يعرفهم، لم يكن له علاقة. لكن حين رأى أن عواد في خطر، تحرك بدون تفكير. أحدهم قال: — “وش دخلك أنت؟!” أمحمد: — “اتركوه.” ضحكوا. ثم بدأت المواجهة. لم تكن معركة طويلة… كانت سريعة، دقيقة، وكأن أمحمد يعرف كيف يتحرك قبل أن يتحرك الآخرون. سقط اثنان أرضًا. والبقية تراجعوا. عواد وقف مصدومًا: — “أنت… من تكون؟” أمحمد لم يرد. لكن من بعيد… كانت رحمة تراقب. وفي عينيها سؤال واحد: من هذا الفتى؟ ولماذا يبدو وكأنه ليس من هذا العالم؟ النهاية الأولى للفصل في تلك الليلة، أمحمد عاد إلى منزله. أبوه بلقاسم كان ينتظره بصمت. قال له: — “اليوم الأول؟” أمحمد: — “كان عادياً.” بلقاسم نظر إليه بعمق: — “لا تكذب علي… عيونك تقول غير ذلك.” صمت أمحمد. وفي الخارج، كانت السماء تمطر خفيفًا… وكأن بداية قصة كبيرة قد بدأت للتو.
Art Style: Classic Action
Color Mode: Full Color
Panels: 2
Created:
Manga Story #8463 - AI Manga | Mangii | Mangii