Creation Details
Prompt: “المشهد الثالث – “الغرفة التي ما تنفتح مرتين”
الهواء صار أثقل… كأنه ما فيه أكسجين كفاية للتنفس.
كل خطوة يمشونها داخل الظلام كانت تطلع معها صدى غريب، كأن الممر يكرر أصواتهم بشكل متأخر.
قدامهم باب خشبي قديم، عليه كتابة محفورة بشكل عشوائي…
الحروف مو مفهومة، كأنها مكتوبة بخوف أو بأظافر.
البطل يوقف قدامه لحظة، يراقب.
البطل (بصوت منخفض):
“هذا الباب… ما كان موجود قبل شوي.”
البطلة تبلع ريقها، يدها ترتجف وهي تمسك طرف ملابسها.
فجأة… الضوء الأحمر يرجع يشتغل لحظة واحدة بس.
وينعكس على الباب… فيبان كأنه ينبض.
دق… دق…
صوت خفيف من داخل الباب، كأن أحد يطرق ببطء من الداخل.
الصمت يرجع أقسى من قبل.
البطل يحاول يفتح المقبض…
المقبض يدور لحاله، بدون ما يلمسه.
الباب ينفتح شوي…
بس بدل ما يطلع شيء…
يطلع هواء بارد جدًا يخليهم يرجفون.
الداخل كان غرفة صغيرة، جدرانها مليانة مرايا مكسورة، وكل مرآة تعكسهم بشكل مختلف…
في بعض الانعكاسات، هم مو واقفين لحالهم.
في ظل واقف وراهم.
البطلة تلتفت بسرعة… ما تشوف شيء.
لكن في المرايا… الظل واضح جدًا، أقرب من أي وقت.
فجأة…
كل المرايا تنكسر بصوت واحد قوي:
طَشَشَش!
والغرفة تصير ظلام كامل مرة ثانية.
ومن داخل الظلام…
يجي صوت نفس واحد قريب جدًا، مو صوتهم.
صوت مجهول:
“أخيرًا… أحد شافني.”
(8 خانات)
”
Art Style: Classic Action
Color Mode: Full Color
Panels: 1
Created: