Creation Details
Prompt: “البارت 1 من روية " ظل الحقيقة "
في مدينة بوسان و تحديدا في أحد المنازل الصغيرة، نسمع صراخ أحدهم.
... " ااااه!! "
لتستيقظ النّائمتان بفزع و تخرجان من الغرفة ركضا متجهتان لغرفة المعيشة المكان الذي صدر الصوت منه.
سينا بفزع " ماذا؟... ماذا حدث؟! "
لتكمل الأخرى عنها " إيمّا أنتِ بخير؟ "
بقيت إيمّا واقفة تنظر إليهما بدهشة ثم بدأت بالضحك.
سينا " هل هذا مضحك برأيك؟! "
إيمّا " هه أنتما لم تريا شكلكما في المرآة ههه"
كايا " ليس لهذه الدرجة " ثم إستدارت الفتاتان إلى المرآة على الحائط و كانتا في حالة فوضى.
سينا " ااه حسنا لا أهتم، المهم الآن.. أخبريني ما كل هذا الصراخ؟ لقد كنت أحلم حلما جميلا جدا عن المال "
رفعت الظرف الذي في يدها و قالت بإبتسامة عريضة " لقد قُبلنا "
إتسعت عيني الفتاتين و تبادلتا نظرات الدهشة ثم قالت كايا بعدم تصديق " هل أنتِ جادة؟.. هل توظفنا في ذلك العمل؟! "
سينا " معقول؟ "
إيمّا " أجل يا أختي... و مكتوب هنا أن العمل سيبدأ الأسبوع المقبل "
سادت لحظة صمت و إدراك ثم بدأنا بالصراخ و اللعب بالوسائد تعبيرا عن فرحتهم، و فجأة دخلت السيدة مولين المنزل و قلت بتفاجئ " ماذا يحدث؟ "
تقدمت إليها إيما و قالت " أمي لقد تم قبول طلبنا بالعمل في ذلك القصر "
مولين " حقا؟... سوف تعملن في قصر هوانغ؟ "
سينا " أجل... أليس هذا رائعا؟ "
مولين بنبرة حزينة " و لكنه بعيد جدا عن هنا.. مما يعني أنكن ستقمن هناك و لن أستطيع رأيتكن و الإطمئنان عليكن "
إيما " أمي.. لا تكوني متشائمة هكذا... هذا العمل سيأمّن لنا حياة أفضل "
كايا " ثم إننا لن نبقى هناك للأبد سنأتي كل أسبوعين لزيارتك "
سينا " و سنرسل إليك نصف مانقبضه لكي تكوني مرتاحة و تستطيعين شراء الدواء لمرض قدميك.. أليس هذا رائعا؟! "
بقيت مولين تنظر إلى الفتيات بعين دامعة ثم فتحت يديها قائلة لهن " هيا تعالو " و ذهبن لحضنها، مع أن إيما هي إبنتها الوحيدة إلا أنها تعلقت بسينا و كايا أيضا و تعتبرهما إبنتاها.
بعد مرور أسبوع، ضمّت الفتيات أغراضهن إستعدادا للرحلة الشاقة، و لكن ما فاجئهن هو قدوم أحدهم إلى المنزل و أخبرهم أنه السائق الذي سيوصلهن للقصر و ذلك بناءا على أوامر رئيسة الخدم.
بعد رحلة دامت 6 ساعات، وصلت الفتيات لوجهتهن، خرجن من السيارة و بقين واقفات ينظرن للمنزل بدهشة، كان قصرا بمعنى الكلمة.
إيمّا " واااو.. إنه كالقصر في حكايات الأميرات.. كقصر سندريلا "
سينا " بل كقلعة شرشبيل... ألا ترين كم هو مظلم و ألوان جدرانه باهتة؟"
كايا " شش سيسمعكي السائق "
السائق " يا فتيات.. إن إنتهيتن من الهمس... إتبعنني إلى الداخل من فضلكن "
ثم دخل إلى القصر و هم خلفه، مرّو بالعديد من الممرات الفارغة، كان القصر هادئا و كأنه خالي من الحياة، يظهر فيه الخدم فقط، توقف السائق في غرفة المعيشة و كانت كبيرة وواسعة جدا كأنها ساحة قتال، ثم إستدار قائلا " ستأتي رئيسة الخدم بعد قليل لإطلاعكن بكل ماتحتجنه فإنتظرنها.. يوما سعيدا "
ثم غادر و تركهن واقفات ينتظرن الرئيسة.
و فجأة شهقت إيما و كأنها رأت شبحا.
سينا " لقد أفزعتني ماذا بك؟ "
أشارت بإصبعها لإحدى الصور المعلقة هناك و كان فيها أحد الأبناء.
إيما " أنظرا إليه... إنه يمتلك أجمل وجه رأيته في حياتي كلها "
كايا بملل " إيما لا تبالغي "
سينا بفخر " أجل... كيف ترينه جميلا و لديكي أنا؟ "
وضعت كايا يدها علا وجهها تعبيرا عن خيبتها.
تقدمت إيما من اللوحة لتتفحص وجهه بدقة قائلة " ترى من يكون؟ " ثم رفعت يدها من أجل لمس وجهه إلا أن صوتا حادا أوقفها من الخلف قائلا " توقفي يا فتاة! "
إستدارت الفتيات إلا مصدر الصوت و كانت سيدة سمينة بعض الشيء ترتدي ملابس الخدم و كانت تنزل من على الدرج و عندما إقتربت منهن قالت موجهة نظرها لإيما " ممنوع لمس صورة السيد شوقا أو أي صورة أخرى هنا مفهوم؟ "
إيما في نفسها " إسمه شوقا... يي حتى إسمه جميل جدا "
كايا " نحن نعتذر بشدة.. هذا لن يتكرر "
سينا " هل أنتِ هي رئيسة الخدم؟ "
الرئيسة " أجل.. أنا سايون... رئيسة الخدم هنا و المسؤولة عن كل مايدور داخل القصر.. نحن نعاني من نقص الخدم مؤخرا و عندما أتاني طلب عمل من ثلاث أشخاص دفعة واحدة تفاجئت بصراحة "
إيما " هه هذا لأنني أنا و أختيّ في أمسّ الحاجة للعمل و أسعدنا كثيرا قبولكم طلبنا "
سايون " فهمت... إذا أنتن أخوات؟ "
كايا " كلا.. إيمّا تعتبرنا كذلك لأننا تربّينا معا في ميتم و نحن معا منذ نعومة أظافرنا"
سايون " هكذا إذن... و هل تعرفن شيئا عن عائلاتكن؟ "
إيما " نعم بالطبع... توفي والدي بسبب المرض قبل ولادتي و أمي لم تكن قادرة على تربيتي و تحمل مصاريفي لوحدها لذلك أخذتني للميتم ريثما تصبح حالها أفضل و بالفعل بعد أن عملت بجهد و حصلت على منزل جيد و حياة كريمة عادت لأخذي و أخذت أختيّ أيضا لأنني لا أستطيع العيش بدونهما هه ”
Art Style: Korean Digital
Color Mode: Full Color
Panels: 1
Created: