Creation Details
Prompt: “في بلد دائم الإشراق، السماء زرقاء، و العصافير تزقزق في كل مكان، تجلس فتاة في شرفة المنزل تطل على الحديقة و في يديها كتاب تقرأه دائما، الحديقة مليئة بالأزهار، و أصوات السيوف في ساحة تدريب الفرسان تتوارى إلى سمعي، أنا ريڤينا، الإبنة الصغرى لعائلة دوقية، يقال لي أنني بركة العائلة، و أنني محظوظة جدا بعائلتي، في الواقع أرى أنهم يبالغون في تقديري، أنا مجرد فتاة عادية، أستمتع فقط بالهدوء، و شرب الشاي، مشاهدة الأزهار و العصافير في الحديقة، و قراءة الكتب التاريخية، نادرا ما أتناول الطعام مع عائلتي، و نادرا ما ألتقي بأخي الأكبر جيرالد، لماذا ؟ لأنه دائما مشغول لا يعود للمنزل إنه يعمل كقائد الفرسان الإمبراطوريين، لذا يبقى دائما في القصر الإمبراطوري في ملحق خاص بالفرسان الإمبراطوريين، أما أبي فهو دائما أيضا مشغول بأعماله كدوق و كمستشار مهم الإمبراطورية التي أعيش فيها و هي إمبراطورية روديل، بلد مر بالكثير من الحروب، ثم إستطاع الوقوف مجددا بفضل جهود الفرسان الشجعان، و العائلة الحاكمة المعروفة بالذكاء و الهيمنة ، إلى جانب ذلك عأئلتنا ذات الماضي العتيق، العظيم، بحيث توالت أجيال من عائلتي على عمل المستشار و المخطط الإستراتيجي للحروب، و بذلك لم تخسر إمبراطورية روديل أي حرب من قبل، ووصلت إلى السلام الذي نحن فيه الآن، ثم ماذا بعد لطالما أحببت القراءة لا أدري لماذا لكنني أستمتع بقراءة كل ما هو تاريخي قديم، أسمع عادة في قصر الدوقية، همسات عني من قبل الخادمات، اللواتي يرددن أن أبي لا يحب رؤيتي، لأنني كنت السبب في موت زوجته العزيزة " أمي " و هي إمرأة ساهمت أيضا في سلام الإمبراطورية فقد كانت عونا كبيرا في التخطيط الاستراتيجي و كانت طبيبة حققت مركزا مبهرا و ساهمت في تقليل عدد الأحياء الفقيرة في الإمبراطورية، كيف لي أن لا أعلم ذلك قد تكون أمي قد توفيت بعد ولادتي مباشرة، لكنها إمرأة عظيمة لدرجة أن إسمها مدرج في السجل الإمبراطوري، و لها كتاب خاص يحكي قصتها و يروي نجاحاتها، كيف كانت إمرأة حكيمة تلك المدعوة " روزاليا أريستيد "، أنا الآن عمري 13 سنة فقط، لم أبلغ سن الرشد بعد كما أنني مخطوبة لولي العهد بما أن عائلاتنا قررت ذلك، حسنا سأتوقف عن روي هذه الأحداث المملة، و الأشخاص المملين الذين تعرفتم عليهم الآن،
أبي ذلك الشخص الذي لا أملك أية مشاعر تجاهه ثم إلى جانبه أخي الذي لا أعلم مادوره في حياتي هذه، حقيقة لا أشعر بأية مشاعر تجاههم أبدا قد يكونون عائلتي لكن كل ما يجمعنا هو رابط الدم، و أعلم جيدا أنهم أيضا يكرهونني كثيرا لأنني كما يعتقدون قتلت شخصا مهما في حياتهم بل و أكثر من ذلك أنا أشبهها كثيرا، ثم إلى جانب هؤلاء الأغبياء هناك الإمبراطور الذي يراني كشخص يجب إستغلاله فقط لأنني إبنة الطبيبة روزاليا و الدوق كاليستو إرڤانوس، ماهذه الحياة العجيبة ثم إلى جانبهم تلك الإمبراطورة التي تحلم بكوني زوجة إبنها المغفل، بصراحة لا أجد وصفا أكثر من هذا لوصفه فهو دائما متجهم، و كأنني أرغمته على أن يكون خطيبي، الشخص الوحيد الذي أهتم لأمره في هذه الحياة حقا و أحبه هو أميليا مربيتي و صديقتي الوحيدة أنا أحبها حقا و أعزها كثيرا، لكن يبدو أنني لا أستطيع البقاء في هذا المنزل على الرغم أنني أحب أميليا إلا أنها لا تتعرض سوى للأذى عندما تساعدني أو تكون بجانبي، لقد قررت أن أرجل من هذا المنزل، و قد وضعت بالفعل خطة ستكون رائعة، و لن يكتشف أحد أنني على قيد الحياة، حسنا يكون بيت الدوق صاخبا مرتين في السنة، أولهما يوم ذكرى وفاة والدتي و الثانية عودة أخي إلى المنزل في ذكرى التأسيس، لقد إخترت يوم ذكرى وفاة والدتي، و قد وضعت بالفعل خطة، عندما يكون الجميع مشغولا بمراسم ذكرى الوفاة، سيحدث حادث مأساوي يودي بحياة الطفلة الصغيرة ريڤينا، و ستموت في إنفجار دون أن يبقى منها أي أثر، حسنا اليوم هو بالفعل يوم ذكرى الوفاة، و بكوني شخصا لا يطيقه أحد في هذا المنزل، لا يسمح لي بالمشاركة، ثم إنني في كل ذكرى أحبس نفسي في كوخ صغير يستعمله الفرسان للتخزين، بكوني إبنة الطبيبة العظيمة و العبقرية روزاليا، فأنا أيضا لدي خبرة كافية لصنع إنفجار، لقد وضعت بالفعل كل ما يمكن أن أحتاجه في الكوخ ثم عندما يكون الجميع منشغلين، نعم لقد نظرت حولي بالفعل لا يوجد شخص هنا أبدا، تماما كما كل سنة لا يقترب أحد ليواسيني، أو يعانقني و يكون معي في هذا المكان المظلم، حتى أميليا، لا يسمحون لها بالاقتراب مني، لذلك الوضع مثالي جدا لخطتي، إنتظرت حتى أصبح الظلام دامسا، و بدأت بتجهيز وقت الإنفجار المثالي، لقد وضعت القليل من البارود في المخزن ثم إبتعدت عنه و ذهبت إلى نقطة جيدة بحيث يمكنني إطلاق سهم مشتعل ليدخل من النافذة، و يسبب الإنفجار، لقد وضعت بعضا من ملابسي و قصصت شعري أيضا، يا إلهي شعري الجميل، شعري الأسود الجميل، و رميت حذائي، بعد أن أحرقته قليلا عن الباب، حسنا الآن لنستعد للإطلاق، واحد ! إثنان..
في نفس الوقت في غرفة الدوق، الذي يسأل أميليا عن أحوال ريڤينا و عن ما إذا كانت قد سببت مشاكل، تجيبه أميليا بأن الآنسة ريڤينا تحبس نفسها كالعادة في كوخ التخزين، يضل الجو صامتا ثم فجأة يسمع صوت إنفجار كبير، ليتفاجأ الدوق و أميليا، و جيرالد الذي كان في غرفته ثم ينظرون من النافذة ليرو حريقا كبيرا في الحديقة الخلفية و تحديدا في المخزن، تصرخ أميليا ( آ-آنستي) ثم تركض بسرعة وهي تمر من الممر و هي تصرخ آنستي، يسمعها جيرالد، ويخرج مسرعا و هو مصدوم، لماذا تنادي هذه الخادمة أختي الصغرى؟ بقي الدوق ساكنا في مكانه مصدوما من هول الإنفجار و النيران ثم بدأت عيناه تدمع، و قال: ر-ريڤينا؟، في نفس الوقت وصلت أميليا و حاولت أن تدخل النيران، و هي تبكي و تصرخ، لكن الفرسان أمسكوها، ثم وصل جيرالد أمسكها من يدها و قال لماذا تنادين أختي؟ قالت و هي تبكي، : آنستي الصغيرة في ذلك الكوخ إنها هناك تذهب و تختبئ، كل عام منكم هناك، نظر جيرالد نحو الكوخ الذي كان قد أحرق تماما ثم نظر إلى جانبه و رأى حذاء صغير، أمسكه بيده و بدأ يصرخ ريڤينا،!!
في تلك ألأثناء كانت ريفينا”
Art Style: Classic Action
Color Mode: Full Color
Panels: 1
Created: