Creation Details
Panel prompts:
- #1“مرحبا حبيبي اريد ان تعمل لي مانجا قصه وتكون القصه عن زومبي في كوريا وحتكون الشخصياتتت تاكي 25 طبيب و استاذ في الجامعة لطب ريتا 22طالبة طب قصيره ريفا 25 ليو 26ضابط استخبارات ليون 17طالب ثانوي ريان17نفسو ندى 17نفسو لونا 16نفسه مواصفات بشعر نحاسي وليس الشعر طويل وعيون خضران قصيره نور 25 استاذة في الثانوية تميم+اوزوي+هاك تميم صديق ليو و الاثنان الاخران شقيقان لليو يعملنا نفس العمل ضباط استخبرات وابضان تكون فيها اربع فصول. القصه تكون طويل وفيها حوارات كثير وشخصيه تاكي يكون شعره طويل ليس طويلا بل انه شعره يلامس اكتافه”
- #2“الساعة كانت 7:30 صباحًا. داخل الشقة الفخمة المطلة على مدينة سيول، كان الصباح هادئًا بشكل يوحي بأن اليوم سيكون عاديًا. في غرفة كاكي، كان صوت المنبه يملأ المكان بإصرار، بينما كانت غارقة في النوم لا تستجيب له. دخلت ريفا الغرفة بهدوء، خطواتها خفيفة بعكس شخصيتها الصارمة في الخارج. توقفت لحظة عند السرير ثم اقتربت منه. قالت ريفا بصوت هادئ وحنون: "كاكي… استيقظي. المحاضرة أوشكت على البدء." لم تتحرك كاكي، بل تمتمت وهي نصف نائمة: "لن أذهب." جلست ريفا على طرف السرير، وأبعدت الغطاء عنها بلطف، ثم وضعت يدها على شعرها وربّتت عليه بهدوء. قالت ريفا: "تعلمين أن تاكي قد ينزعج، لكنه سيتفهم. لكن هذا لا يعني أن نتهاون في حياتنا." فتحت كاكي عينيها بصعوبة وقالت: "هو صديقنا، سيتسامح." ابتسمت ريفا ابتسامة خفيفة وقالت: "سيتسامح، لكن هذا لا يعني أنني سأتركك تنامين هكذا كل يوم." ثم نهضت وفتحت الستائر ببطء، تاركة ضوء الصباح يدخل برفق إلى الغرفة. في المطبخ كانت ندى تجلس بهدوء تحتسي قهوتها. دخلت ريفا ووضعَت كوب قهوة أمامها دون كلام في البداية، ثم جلست مقابلها. قالت ندى: "أحيانًا أشعر أن العالم أثقل مما نتحمل." أجابت ريفا بهدوء: "العالم ليس ثقيلاً، نحن فقط نرفع الأشياء وحدنا بدل أن نترك بعضها." سكتت ندى قليلًا ثم قالت: "لكننا لا نعرف دائمًا ما الذي يجب تركه." نظرت ريفا إلى فنجانها وقالت: "نتعلم مع الوقت… أو ندفع ثمن الخطأ حتى نتعلم." في تلك اللحظة دخلت كاكي وهي تمشي ببطء، شعرها غير مرتب وعيناها نصف مغلقتين. قالت كاكي: "أنا فقط أريد قهوة تنقذني من هذه الحياة." نظرت إليها ريفا ثم وقفت فورًا، اقتربت منها وساعدتها في ترتيب شعرها، ثم وضعت كوب القهوة في يدها. قالت ريفا بهدوء واضح: "الحياة ليست بحاجة لإنقاذ، أنتِ فقط تحتاجين إلى النوم مبكرًا." ردت كاكي وهي تتثاءب: "ستخصم نقاطي على أي حال." ابتسمت ريفا بهدوء: "لن أسمح له بذلك." بعد دقائق من الاستعداد، خرج الجميع من الشقة. كاكي أمسكت حقيبتها على عجل، ندى رتبت مظهرها بهدوء، وريفا تأكدت أن كل شيء منظم كما اعتادت، ثم غادروا معًا عبر ممر المبنى الفخم. في المصعد، انفتح الباب ليكشف عن تاكي الذي كان يحمل ملفًا طبيًا، وإلى جانبه هانجي شريكة ريفا وصديقتها، وتميم صديق تاكي المقرب. ساد صمت قصير قبل أن يقول تاكي بهدوء: "يبدو أن الصباح جمعنا مرة أخرى." أجابت هانجي بابتسامة خفيفة، بينما نظرت كاكي إلى تاكي وقالت: "أنت… ستخصم نقاطي اليوم أيضًا؟" رفع تاكي حاجبه: "إذا تأخرتِ، نعم." تدخلت ريفا فورًا: "لن تخصم أي شيء." ابتسمت ندى بصمت، بينما نزل المصعد ببطء، وكأن هذا اللقاء المتكرر ليس صدفة، بل خيط خفي يجمعهم جميعًا دون أن يدركوا. في نفس الوقت، وفي جهة أخرى من المدينة، كانت الثانوية تبدأ يومها كعادتها. عند البوابة، وصل ليون وريان وندى ولونا وسيرا معًا تقريبًا، وكل منهم يحمل يومه الخاص. دخلوا المدرسة حيث بدا كل شيء عاديًا… ممرات، ضجيج، وطلاب لا يفكرون إلا في يوم دراسي آخر. في الصف، جلس ليون بهدوء، بينما ريان يتحدث بلا توقف، وندى تراقب بصمت، ولونا تكتب في دفترها، وسيرا تتابع كل شيء بعين فضولية حادة. دخلت الأستاذة نور، فعمّ الهدوء المكان. قالت بهدوء: "صباح الخير… لنبدأ الدرس." بدأت الحصة، وكل شيء بدا طبيعيًا… لكن بشكل يحمل شعورًا غريبًا تحت السطح. وفي الخارج، كانت سيول تتحرك كعادتها، دون أن تدرك أن هذا اليوم العادي ليس عاديًا على الإطلاق. في مكان آخر داخل مبنى الاستخبارات، كان ليو يتجه إلى مكتب رئيسه بخطوات ثابتة، يحمل ملفًا جديدًا في يده. دخل دون تردد، ووضع الملف أمام الرئيس. قال: "البيانات الجديدة وصلت." بدأ الرئيس يقرأ، ومع كل صفحة يزداد وجهه جدية. قال: "هذه الاختفاءات… تحدث في وقت متقارب جدًا." أجاب ليو: "النمط واحد. انقطاع كامل في التسجيلات قبل لحظة الاختفاء." رفع الرئيس نظره: "خلل تقني؟" أجاب ليو بثبات: "لا. تدخل مباشر." أشار إلى الخريطة: "كل الحالات تدور حول مناطق محددة. كأن شيئًا ما يختارها." قال الرئيس: "إذن ليست صدفة؟" أجاب ليو: "لا وجود للصدفة هنا." توقف لحظة ثم قال: "هناك مصدر." ساد الصمت، ثم قال الرئيس بصوت منخفض: "المختبر…" أجاب ليو: "أو ما تبقى منه." اقترب الرئيس من النافذة: "إذا كنت محقًا… فهذا يعني أننا لم نغلق القضية يومها." أجاب ليو بهدوء حاد: "بل بدأنا نتجاهلها فقط." وفي تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد اختفاءات… بل بداية شيء أعمق بكثير بدأ يخرج من الظل داخل سيول.”
- #3“ بعد دقائق من الاستعداد، خرج الجميع من الشقة. كاكي أمسكت حقيبتها على عجل، ندى رتبت مظهرها بهدوء، وريفا تأكدت أن كل شيء منظم كما اعتادت، ثم غادروا معًا عبر ممر المبنى الفخم. في المصعد، انفتح الباب ليكشف عن تاكي الذي كان يحمل ملفًا طبيًا، وإلى جانبه هانجي شريكة ريفا وصديقتها، وتميم صديق تاكي المقرب. ساد صمت قصير قبل أن يقول تاكي بهدوء: "يبدو أن الصباح جمعنا مرة أخرى." أجابت هانجي بابتسامة خفيفة، بينما نظرت كاكي إلى تاكي وقالت: "أنت… ستخصم نقاطي اليوم أيضًا؟" رفع تاكي حاجبه: "إذا تأخرتِ، نعم." تدخلت ريفا فورًا: "لن تخصم أي شيء." ابتسمت ندى بصمت، بينما نزل المصعد ببطء، وكأن هذا اللقاء المتكرر ليس صدفة، بل خيط خفي يجمعهم جميعًا دون أن يدركوا. في نفس الوقت، وفي جهة أخرى من المدينة، كانت الثانوية تبدأ يومها كعادتها. عند البوابة، وصل ليون وريان وندى ولونا وسيرا معًا تقريبًا، وكل منهم يحمل يومه الخاص. دخلوا المدرسة حيث بدا كل شيء عاديًا… ممرات، ضجيج، وطلاب لا يفكرون إلا في يوم دراسي آخر. في الصف، جلس ليون بهدوء، بينما ريان يتحدث بلا توقف، وندى تراقب بصمت، ولونا تكتب في دفترها، وسيرا تتابع كل شيء بعين فضولية حادة. دخلت الأستاذة نور، فعمّ الهدوء المكان. قالت بهدوء: "صباح الخير… لنبدأ الدرس." بدأت الحصة، وكل شيء بدا طبيعيًا… لكن بشكل يحمل شعورًا غريبًا تحت السطح. وفي الخارج، كانت سيول تتحرك كعادتها، دون أن تدرك أن هذا اليوم العادي ليس عاديًا على الإطلاق. في مكان آخر داخل مبنى الاستخبارات، كان ليو يتجه إلى مكتب رئيسه بخطوات ثابتة، يحمل ملفًا جديدًا في يده. دخل دون تردد، ووضع الملف أمام الرئيس. قال: "البيانات الجديدة وصلت." بدأ الرئيس يقرأ، ومع كل صفحة يزداد وجهه جدية. قال: "هذه الاختفاءات… تحدث في وقت متقارب جدًا." أجاب ليو: "النمط واحد. انقطاع كامل في التسجيلات قبل لحظة الاختفاء." رفع الرئيس نظره: "خلل تقني؟" أجاب ليو بثبات: "لا. تدخل مباشر." أشار إلى الخريطة: "كل الحالات تدور حول مناطق محددة. كأن شيئًا ما يختارها." قال الرئيس: "إذن ليست صدفة؟" أجاب ليو: "لا وجود للصدفة هنا." توقف لحظة ثم قال: "هناك مصدر." ساد الصمت، ثم قال الرئيس بصوت منخفض: "المختبر…" أجاب ليو: "أو ما تبقى منه." اقترب الرئيس من النافذة: "إذا كنت محقًا… فهذا يعني أننا لم نغلق القضية يومها." أجاب ليو بهدوء حاد: "بل بدأنا نتجاهلها فقط." وفي تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد اختفاءات… بل بداية شيء أعمق بكثير بدأ يخرج من الظل داخل سيول.”
Art Style: Korean Digital
Color Mode: Full Color
Panels: 3
Created: