Creation Details
Prompt: “مدينة فاليريا تظهر ككتلة ضخمة من الخرسانة والزجاج تحت سماء سوداء مثقلة بالغيوم. المطر ينهمر بخطوط طويلة متواصلة، يعكس أضواء الأبراج الحمراء وكأنه يغسل مدينة لا تنام. في وسط هذا المشهد البارد يقف السجن المركزي كقلعة معزولة، جدرانه العالية المظلمة تلمع بأضواء الإنذار وكأنها عين لا ترمش.
داخل هذا المكان، في الزنزانة رقم 217، يجلس ليون فالك بصمت تام. جسده ساكن، ووجهه هادئ بشكل غير طبيعي، بينما قطرات الماء تتساقط من السقف لتكسر صمت المكان. لا يبدو خائفًا من الإعدام الذي يفصله عنه ثلاثة أيام، بل وكأنه ينتظر شيئًا آخر.
خارج الزنزانة، أصوات الحراس تختلط مع صفارات الإنذار، والجو يصبح أكثر توترًا مع اقتراب عاصفة قوية تضرب المدينة. أحد الحراس يقف أمام الباب الحديدي بسخرية، يعامل ليون كأنه نهاية مؤكدة، بينما ليون يرد بابتسامة خفيفة فقط، يراقب ساعة قديمة بين يديه وكأنه يعد لحظة غير مرئية.
عند منتصف الليل تمامًا، تنطفئ أضواء السجن فجأة. الظلام يبتلع الممرات، ثم يهتز المبنى بانفجار عميق في الطوابق السفلية. تتحول اللوحات إلى فوضى: أبواب تُفتح، صرخات، دخان يملأ المكان، وسجناء يهربون في كل اتجاه. السجن الذي كان رمزًا للسيطرة يتحول إلى جحيم مفتوح.
لكن وسط كل هذا الانهيار، يبقى ليون جالسًا بلا حركة، كأنه غير معني بالعالم الذي ينهار حوله. حتى تظهر خطوة واحدة تقترب من زنزانته… رجل غامض يرتدي معطفًا أسود وقناعًا أبيض يفتح الباب ويقول له إن وقت الخروج قد حان.
يخرج ليون أخيرًا إلى الممرات المشتعلة، حيث النار والدماء والفوضى تملأ المكان، لكن الغريب أن الرصاص وكأنّه يتجنب جسده. يتحرك بهدوء وسط هذا الجنون، حتى يوقفه مشهد اعتداء على فتاة سجينة، فيتحرك بسرعة خاطفة وينقذها دون كلام، ثم يواصل طريقه كأنه لا يريد أن يترك أثرًا خلفه.
عند بوابة الخروج الرئيسية، يقف أمامه المحقق أليستر غراي، نظراته باردة ومسدسه مرفوع. يخبره أن هروبه جعله عدوًا للعالم كله، لكن ليون يرد بهدوء ساخر، وكأنه كان دائمًا خارج هذا العالم.
وفي لحظة صمت ثقيل، يضغط أليستر على الزناد… لينتهي الفصل على وميض إطلاق النار، تاركًا مصير ليون معلقًا بين الحياة والهروب.”
Art Style: Classic Action
Color Mode: Full Color
Panels: 2
Created: