Creation Details
Prompt: “حلقة ثامنة: **لقد تذكرتك** 💥❤️
**خارج USJ – وصول المساعدة**
فجأة، انفجرت أبواب USJ بقوة هائلة. دخل **أول مايت** بكامل قوته، ابتسامته الواسعة تحولت إلى عزم بطولي:
**أول مايت**:
«أنا هنا!!!
لا تخافوا أيها الشباب… المساعدة وصلت!»
وراءه ظهر إنديفور، أندرود، وعدة أبطال محترفين آخرين. تينيا إيدا كان يلهث بشدة بعد ركضه الطويل، لكنه نجح في إحضار الدعم.
في دقائق معدودة، انتهت المعركة. نومو تم إيقافه، شيغاراكي وكروغري هربا من خلال بوابة، والأشرار المتبقون تم القبض عليهم.
**داخل المبنى المهجور**
بعد هزيمة آخر الأشرار، تنفس الثلاثة الصعداء.
**سايتو** (مرتاح داخلياً جداً):
"انتهى… انتهى أخيراً…"
لكن الإرهاق الشديد والتوتر النفسي الذي عاشه طوال اليوم أخذ مأخذه. عيناه غشاوهما، وسقط فاقد الوعي.
**كيريشيما** (سارع يمسكها قبل أن تسقط على الأرض):
«سايتو!! يا صاحبي!
تحمل شوية… المساعدة وصلت!»
حمل كيريشيما سايتو على كتفه بسهولة وخرج مع باكوغو من المبنى.
---
**بعد ساعة – داخل غرفة تغيير الملابس الخاصة بالصبيان (في عيادة الإسعاف المؤقتة)**
كان الطلاب يغيرون ملابسهم المتضررة. سايتو استيقظت، ووجدت نفسها في الغرفة. كانت وحدها في البداية، فاستغلت الفرصة بسرعة.
أخرجت قماشاً جديداً أبيض طويلاً من حقيبتها (كانت دائماً تحمله احتياطياً)، وأزالت القماش القديم الممزق، ثم بدأت تلف الجديد بإحكام حول صدرها.
فجأة… انفتح الباب بقوة!
دخل **باكوغو** و**كيريشيما** معاً لتغيير ملابسهما.
سايتو لم تكن قد أنهت لف القماش بعد. كان صدرها مكشوفاً جزئياً، والقماش الجديد معلق في يدها.
**سايتو** (ذعر شديد، عيونها الزرقاء تتسع):
«أ… أخرجوا برا!!!!»
في لحظة غضب وذعر، أمسكت بثلاثة كتب كانت موضوعة على الطاولة بجانبها (جغرافيا، رياضيات، إنجليزية) ورمتها بكل قوتها.
- **كتاب الجغرافيا** → ضرب جبهة كيريشيما بقوة.
**كيريشيما**: «أوووخ!!» 🤕
- **كتاب الرياضيات** → ضرب خياشيم باكوغو مباشرة.
**باكوغو**: «ببفففففففففف!!!!!!!!!»
خرج الدم بغزارة من أنفه.
- **كتاب الإنجليزية** → كان موجهاً لوجه باكوغو، لكنه تخطاه ببراعة في آخر لحظة.
**سايتو** (غاضب ومذعور، بصرخ):
«أطلعوا برا يا شذوذ!!!!!!!!!!!!!!!»
**كيريشيما** (يمسك جبهته):
«يا سايتو… إيه ده؟! احنا بس جينا نغير…»
**باكوغو** (يمسح الدم من أنفه بغضب، لكنه توقف فجأة عندما رأى **القماش** الذي كان سايتو يحاول لفه حول صدره). عيناه اتسعتا ببطء.
**باكوغو** (صوته منخفض جداً في البداية):
«…ده…
ده قماش… لف الصدر؟
سايتو…
أنتِ…»
سايتو حاول الإنكار بشدة، صوته يرتجف:
**سايتو**:
«أنا سايتو! مش سيرة!
أنا سايتو شوتا!
أنكر… أنكر… أنكر سبع مرات!
أنا ولد! أنا ولد!»
لكن باكوغو لم يصدق. تقدم نحوه بخطوات بطيئة، حاصره على الجدار، ومد يده ببطء شديد نحو القماش الذي كان يحاول إخفاءه.
**باكوغو** (صوته هادئ لأول مرة منذ سنين، لكنه مرتجف):
«كفاية إنكار…
أنا عارفك…
عيونك الزرقاء دي…
الطريقة اللي بتتكلمي بيها…
القماش ده…
أنتِ… سيرة… صح؟»
سايتو حاول يدفع يده، لكن باكوغو كان مصراً. فك القماش ببطء شديد.
في النهاية، انكسر سايتو. دموعه بدأت تنزل، واعترف بصوت مكسور:
**سايتو (سيرة)**:
«…أيوة.
أنا سيرة شوتا.
أنا بنت…
تنكرت كولد عشان أدخل الأكاديمية…
عشان ما تخربش حياتي مرة تانية زي أيام الإعدادية…
كنت خايفة منك… خايفة أوي، و عشان أعثر على قاتل أمي لأنتقم منه»
**باكوغو** تجمد تماماً.
عيناه اتسعتا، وجهه تحول من الغضب إلى صدمة، ثم إلى ألم عميق. كل الذكريات عادت إليه دفعة واحدة: الفتاة الصغيرة ذات العيون الزرقاء الناعمة، صديقة طفولته، اللي كان يناديها "صاحب عيون زمورق"، اللي كان يتنمر عليها بسبب غيرته وغبائه، اللي اختفت فجأة بعد الإعدادية وانتقلت إلى حي ومدرسة أخرى… وهو ظل يبحث عنها سنين بدون ما يعترف حتى لنفسه.
**باكوغو** (صوته مكسور، يتراجع خطوة):
«…سيرة…
أنتِ… كنتِ هنا كل الوقت…
وأنا… كنت بضغط عليكي… وبتهددك…
لقد تذكرتك…
كل حاجة…
الأيام اللي كنا بنلعب فيها…
الأيام اللي كنت بأذيكي فيها…
أنتِ اختفيتي… وأنا… فضلت أدور عليكي من غير ما أقول لحد…
حتى أمي… حطت دفتر أزرق جديد في خزانتي قبل ما تنتقلي…
صفحاته بيضاء… ما فيهوش ولا كلمة…
كنت بعيط عليه لوحدي وأنا بفكر… إيه اللي عملته فيكي…»
دموع نادرة جداً بدأت تظهر في عيني باكوغو (شيء لم يره أحد من قبل). وقف هناك، يلهث، ينظر إلى سيرة بألم وندم عميق.
**كيريشيما** (كان واقفاً مذهولاً تماماً، فمه مفتوح):
«…سايتو… يعني… سيرة؟
أنتِ… بنت؟!
يا إلهي…
كنتِ تعرفي باكوغو من زمان… من الطفولة؟!
وكل اللي حصل دلوقتي… كان عشان تخبي نفسك منه؟
مانلي… ده… ده صعب أوي…
بس… أنا فاهم دلوقتي ليه كنتِ متوترة دايماً معاه…»
كيريشيما وقف جانباً، يحاول يستوعب الموقف، وجهه مليان صدمة وتعاطف.
**سيرة** (تبكي بهدوء، تنظر إلى باكوغو):
«أنا… ما كنتش عايزة أرجع أشوفك…
كنت خايفة تدمر حياتي تاني…
بس… أنا هنا دلوقتي…
مش عارفة هيحصل إيه بعد كده…»
**باكوغو** (يقترب خطوة واحدة ببطء، صوته منخفض ومرتجف):
«…سيرة.
أنا… آسف.
كنت غبي… كنت وحش…
مش هطلب منك تسامحيني دلوقتي…
بس… أنا مش هخرب حياتك تاني.
أعدك.»
الغرفة سكتت تماماً. فقط صوت بكاء سيرة الخفيف، وتنفس باكوغو الثقيل، وصمت كيريشيما المذهول.”
Art Style: Watercolor Anime
Color Mode: Full Color
Panels: 3
Created: