Creation Details
Panel prompts:
- #1“كان المطر يغسل زجاج المقهى الصغير بعنف، تماماً كما كانت الأفكار تتلاطم في رأس "نور". تفقدت ساعتها للمرة العاشرة؛ لقد تأخر صاحب العمل الجديد أكثر من نصف ساعة. كانت بحاجة ماسة لهذه الفرصة لتنقذ مشتل والدها الراحل من الإفلاس. تنهدت ونظرت إلى لوحاتها وتصاميمها الموزعة على الطاولة الخشبية، وفجأة، فُتح باب المقهى بعنف ليدخل شاب طويل القامة، يرتدي معطفاً أسوداً يقطر ماءً. كان ملامحه حادة كالسيف، وعيناه تحملان عاصفة توازي عاصفة الخارج. توجه مباشرة نحو طاولتها دون استئذان، سحب الكرسي وجلس، قائلاً بنبرة جافة وصوت رخيم: — "أنتِ نور؟ اعتذر عن التأخير، لكن وقتي ضيق جداً. أريد رؤية التصاميم فوراً." أصيبت نور بالذهول من طريقته الفجة. لملمت شتات نفسها وقالت بهدوء يحمل بعض التحدي: — "أهلاً بك سيد... لم تتفضل بذكر اسمك أولاً. وقبل التصاميم، أعتقد أن اللياقة تتطلب اعتذاراً حقيقياً، وليس إلقاء أوامر." توقفت حركة الشاب. نظر إليها بحدة، وساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت قطرات المطر. رفع حاجبيه مستنكراً جرأتها، وقال بصوت خفيض يشبه الهسيس: — "أنا آدم الألفي. وأنا لا أعتذر، بل أدفع مقابل وقت الناس. إذا كانت كبرياؤك تمنعك من العمل، بإمكاني المغادرة الآن." وقبل أن تنطق نور بكلمة، تحركت يده دون انتباه لتصطدم بكوب القهوة الساخن الخاص بها، لينسكب بالكامل فوق أوراق تصاميمها التي سهرت عليها أسابيع طويلة! وقفت نور صارخة بصدمة: "لوحاتي!! ماذا فعلت؟!" بينما تجمد آدم مكانه وعيناه تتسعان ذهولاً، ليس فقط بسبب الحادثة، بل لأن ملامح وجهها الغاضبة والباكية حركت في قلبه شيئاً ظن أنه مات منذ سنوات طويلة.”
- #2“تتحطم الأحلام في ثوانٍ معدودة تحت وطأة غطرسة غير مبالية، لكن الكبرياء يرفض أن يرحل دون ترك أثر." في هذه الحلقة، تشتعل المواجهة الأولى والصدام الحقيقي بين "نور" و"آدم الألفي". بعد ثوانٍ من الصمت الصادم داخل المقهى، تنهار آمال نور تماماً وهي ترى تعب أسابيع من السهر والتصميم يغرق تحت بقع القهوة الساخنة بسبب حركة غير مبالية من آدم. ترفض نور قبول اعتذاره البارد المتكبر أو تعويضه المالي، وتلقنه درساً في الكبرياء وعزة النفس قبل أن تتركه غارقاً في ذهوله وتغادر المقهى إلى ليلة عاصفة وشديدة البرودة. لكن القدر لا يكتفي بهذا القدر من التشابك؛ فحين تعجز نور عن إيجاد وسيلة مواصلات وسط المطر الغزير، يظهر آدم بسيارته الفاخرة ليفرض عليها ركوب السيارة بأسلوبه الآمر الجريء. بين جدران السيارة المغلقة، وبأجساد مبتلة بماء المطر وقناعات مهتزة، تبدأ رحلة إجبارية في شوارع المدينة الغارقة، تحمل في طياتها بداية تصدع الجدار الجليدي الذي بناه آدم حول قلبه لسنوات، واشتعال جمر التحدي في عيني نور.”
Art Style: Classic Action
Color Mode: Full Color
Panels: 2
Created: